مصادر ومراجع البحث العلمي أهميتها وأنواعها وكيف يتم كتابتها ؟

مصادر ومراجع البحث العلمي أهميتها وأنواعها وكيف يتم كتابتها ؟

مصادر ومراجع البحث العلمي أهميتها وأنواعها وكيف يتم كتابتها ؟

تم التحرير بتاريخ : 2018/04/30

اضفنا الى المفضلة

هل تساءلت يوما ما أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي، وهل تساءلت لماذا يتم تخصيص قسم بأكمله من أجل ترتيب المصادر والمراجع، وهل تعرف كيف يتم كتابة قسم المصادر والمراجع في البحث العلمي، وهب تعرف ما هي أنواع مصادر البحث العلمي؟ كل هذه الأسئلة بالإضافة إلى أسئلة أخرى، سوف نعرف إجاباتها من خلال سطور المقال التالي.

تعرف مصادر ومراجع البحث العلمي بأنها المصادر والمراجع التي يعود الباحث إليها خلال البحث العلمي، ويستمد من خلالها كافة المعلومات التي ترتبط وتتعلق بالبحث العلمي الذي يقوم به.

وتساهم المصادر والمراجع بإغناء البحث العلمي بمعلومات كبيرة، كما أنها تقدم إجابات جاهزة للباحث عن مجموعة من الأفكار التي تدور في رأسه حول موضوع معين.

وكلما عاد الباحث إلى عدد أكبر من المصادر والمراجع كلما ازداد البحث العلمي الذي يقوم به أهمية وغنى وقيمة.

ونظرا لأهمية المصادر ودورها الكبير في البحث العلمي سوف نقوم في رحاب المقال بالتعرف على مصادر البحث العلمي وأنواعها، وكيفية كتابتها.

ما هي أنواع مصادر البحث العلمي؟

للبحث العلمي مجموعة من المصادر ومن أهم هذه الأنواع:

المصادر الأصلية الأولية: تعد المصادر الأصلية الأولية من أهم المصادر التي ترتبط وتتعلق بالبحث العلمي، والمصادر الأصلية هي الأعمال التي تمت كتابتها بخط يد أصحابها كدواوين الشعر، والأبحاث، بالإضافة إلى الأعمال الميدانية والمقابلات، والبحوث العلمية التي تم نشرها في المجلات العلمية المحكمة والفيديوهات والبرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية، والمخطوطات والوثائق الحكومية والإحصائية العلمية والاقتصادية.

كما تعد المصادر التي كتبها الباحثون الذين عاصروا الباحث ونقلوا المعلومات عنه بالمصادر الأصلية وخير مثال على ذلك تفسير الطبري، وصحيح البخاري.

المصادر الفرعية: وهي الأبحاث التي تمت كتابتها في العصر الحديث، والتي اعتمدت في أساسها على المصادر الأصلية الأولية، حيث تقوم المصادر الفرعية بعملية نقل للمعلومة، ومن ثم تقوم بشرحها وتفصيلها ونقدها وتلخيصها، ومن أهم الأمثلة على المقالات الفرعية المقالات التي يتم كتابتها في الصحف والأفلام، بالإضافة إلى المقالات التي يتم نشرها في المجلات العلمية التي تناقش بحثا آخر، والمجلات والصحف اليومية، والكتب التي يعود مؤلفوها إلى المصادر الأصلية .

معلومات المصادر الأولية والثانوية: وهي مجموعة المعلومات التي يتم جمعها من خلال المصادر الأولية والمصادر الثانوية، ومن هذه المصادر القواميس، الموسوعات، الكتب المدرسية، الفهارس، والملخصات، كما تعد شبكة المعلومات الإلكترونية والرسائل العلمية كرسائل الماجستير والدكتوراه والندوات العلمية وكتب التراث من ضمن هذه المصادر والمراجع.

ما هي أهمية المصادر والمراجع في البحث العملي؟

للمصادر والمراجع أهمية كبيرة في البحث العلمي، وتكمن أهمية المصادر والمراجع في مجموعة من الأمور ومن أهم هذه الأمور:

تكمن أهمية المصادر والمراجع في قيام الباحث بنسب المصادر والمراجع إلى أصحابها، ويعد هذا الأمر بمثابة التكريم للباحثين الأوائل والذين قاموا بكتابة هذا البحث العلمي.

تقدم المصادر والمراجع معلومات كبيرة تساهم في إغناء البحث العلمي بشكل كبير، لذلك يجب على الباحث أن يعود لأكبر عدد ممكن من المصادر والمراجع وذلك لكي يثبت من خلال هذا الأمر.

من خلال المصادر والمراجع يحصل الباحث على كافة المعلومات التي ترتبط وتتعلق بالبحث العلمي الذي يقوم به، وتختلف هذه المعلومات الموجودة في الصحف والمجلات والتي تعبي عن رأي صاحبها، بينما الآراء الموجودة في المصادر والمراجع تعبر عن رأي العلم.

ويعد توثيق المصادر والمراجع من أهم الأمور التي يجب على الباحث أن يقوم بها، ويقوم الباحث بهذا الأمور وفق أسس التوثيق المتبعة، وفي حال لم يقوم الباحث بتوثيق البحث العلمي، فهذا يعني تعرضه لتهمة السرقة الأدبية والانتحال.

ويعد توثيق المصادر والمراجع من الأمور المهمة للباحثين الآخرين، حيث يقوم الباحثون الآخرين بالاستفادة من هذه المصادر التي يقوم الباحث بذكرها، ومن ثم يعودون إليها خلال بحثهم العلمي.

كيف يتم كتابة وترتيب المصادر والمراجع في البحث العلمي؟

حتي يقوم الباحث بترتيب المصادر والمراجع في بحثه العلمي يجب أن يقوم بالاطلاع على كيفية ترتيب المصادر والمراجع والتي سنتحدث عنها فيما يلي:

ففي حال كان الكتاب لمؤلف واحد فقط فإن الترتيب يكون بذكر اسم عائلة المؤلف الأول، ثم اسم المؤلف، ثم عنوان الكتاب، فمكان النشر، وسنة النشر، وأخيرا رقم الصفحة.

أما في حال كان الكتاب لمؤلفين يذكر الباحث اسم عائلة المؤلف الأول، ثم اسمه، ثم اسم عائلة المؤلف الثاني ثم اسمه، ثم عنوان الكتاب فمكان النشر، وسنة النشر، ورقم الصفحة.

أما في حال كان المرجع إحدى المجلات المتخصصة فيتم التوثيق وفق الطريقة الآتية: اسم عائلة المؤلف، ثم اسم المؤلف الأول ثم تاريخ النشر باليوم والشهر والسنة، ثم عنوان البحث، فاسم المجلة، ورقم المجلد ورقم الصفحة.

أما في حال كان المصدر إحدى الصحف والمجلات فإن الباحث يجب أن يوثق وفق الطريقة التالية: اسم عائلة المؤلف، اسم المؤلف الأول، ثم تاريخ النشر بالشهر واليوم والسنة، ثم عنوان البحث، فاسم الحصيفة، فرقم الصفحة ورقم العمود في حال وجوده.

أما في حال كانت المصادر والمراجع أوراق علمية أو ملخصات فيتم التوثيق وفق الطريقة التالية: اسم عائلة المؤلف، فاسم المؤلف، ثم سنة النشر، ثم وصف الملخصات وعنوان النشر، ثم تاريخ النشر باليوم والشهر والسنة، ثم مكان النشر، ثم الناشر، ثم رقم الصفحة.

أما في حال كانت المصادر والمراجع أطروحات جامعية فيتم التوثيق وفق الآتي: اسم عائلة المؤلف، فاسم المؤلف، فعنوان الأطروحة، فمكان المؤسسة المانحة، فاسم المؤسسة المانحة، فتاريخ الشهادة، فرقم الصفحة.

أما في حال كانت المراجع مخطوطات ووثائق فيجب على الباحث أن يقوم بتوثيقها وفق الطريقة التالية: عنوان الوثيقة، فوصف وتاريخ الوثيقة، وفي النهاية يقوم بذكر مكان الإيداع والدولة.

ما هي أسس كتابة المصادر والمراجع في البحث العلمي؟

توحيد نمط المراجع وانسجامها: يعد توحيد نمط المراجع من أهم الأمور التي يجب أن يسعى الباحث للقيام بها أثناء ترتيبه للمصادر والمراجع في بحثه العلمي، حيث يجب أن يختار المصادر والمراجع المنسجمة مع بعضها البعض، ويسهل هذا الأمر من مهمته في البحث العلمي.

التزام الباحث بنمط المصادر والمراجع الذي يشير إليه دليل الجامعة: يجب على الباحث أن يطلع على النموذج الذي تضعه الجامعة لترتيب المصادر والمراجع في البحث العلمي، حيث أن لكل جامعة نموذجا خاصا بها لترتيب المصادر والمراجع وعلى الطالب الالتزام به.

الفصل بين المصادر العربية والمصادر الأجنبية: لا يجوز أن يقوم الباحث بترتيب المصادر العربية والأجنبية بشكل مختلط في بحثه العلمي، لذلك يجب أن يقوم بالفصل بين هذه المصادر، حيث يجب على الباحث أن يقوم بإنشاء قائمة للمصادر والمراجع العربية، وقائمة للمصادر والمراجع الأجنبية.

وهكذا نرى أن للمصادر والمراجع أهمية كبيرة في البحث العلمي، فمن خلالها يستطيع الباحثون الجدد معرفة مصار تساعدهم على إنجاز أبحاثهم، ومن خلالها يقوم الباحث بإغناء بحثه العلمي.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة حول مصادر ومراجع البحث العلمي.

للمساعده في تزويدك بمراجع ودراسات تدعم دراستك تواصل عبر خدمة إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراة مباشرة ..


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك