ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير أو الدكتوراه ؟

ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير أو الدكتوراه ؟

ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير أو الدكتوراه ؟

تم التحرير بتاريخ : 2018/07/03

اضفنا الى المفضلة

تعد رسالة الدكتوراه والماجستير من أهم الأحلام بالنسبة للطالب، ويعد تسجيل الطالب على رسالة الماجستير أو الدكتوراه الخطوة الأول في طريق تحقيق هذا الحلم.

ورسالة الماجستير والدكتوراه هي عبارة عن أبحاث علمية يقوم الطالب بإعدادها ضمن تخصصه ويهدف من خلالها إلى الحصول على الشهادة العلمية.

ويوجد هناك ارتباط وثيق بين مرحلة الماجستير ومرحلة الدكتوراه، فلكي يستطيع الطالب أن يدرس الدكتوراه يجب أن يحصل على شهادة الماجستير، ويقدم رسالة الماجستير.

وتبدأ دراسة الماجستير والدكتوراه بدراسة الطالب بتسجيل الطالب لطلبه، وحصوله على الموافقة عليه، لكن ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير والدكتوراه؟ هذا ما سنعرفه من خلال السطور القادمة.

ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير أو الدكتوراه؟

  • المرحلة الأولى جمع المادة العلمية:

وتعد هذه المرحلة واحدة أولى المراحل التي يجب أن يقوم الطالب بها بعد أن يتم تسجيل رسالة الماجستير والدكتوراه الخاصة به.

حيث يجب على الطالب في البداية أن يحدد المشرف الذي سوف يقوم بالمراجعة اللغوية، وذلك لكي يقوم هو ومشرف الرسالة بالتنسيق معه خلال مراحل عمل الطالب في رسالته العلمية.

كما يجب أن يقوم الطالب بتحديد الشخص الذي سوف يقوم بالمعالجة الإحصائية للجانب الميداني في الرسالة، ويجب أن يحرص الطالب على اختيار شخص له خبرة كبيرة في القيام بالمعالجة الإحصائية في رسائل الماجستير والدكتوراه.

كما يجب أن يطلع الطالب على الإرشادات الخاصة والمتعلقة بتنظيم العمل في رسالة الماجستير والدكتوراه التي يريد أن يعدها.

بالإضافة إلى ذلك يجب على الطالب أن يشترك في مكتبة الجامعة وذلك من أجل العودة بسهولة إلى كافة المصادر والمراجع الموجودة فيها.

كما يجب على الطالب أن يقوم بإعداد البطاقات والدوسيه المقسم، وذلك من أجل أن يقوم بحصر المادة العلمية، ومن أجل مراعاة الأمور التي من الواجب عليه أن يقوم بتسجيلها بشكل دقيق.

  • المرحلة الثانية مرحلة القراءة وإعداد المصادر والمراجع:

وتعد هذه المرحلة من أهم وأبرز مراحل الإعداد لرسالة الماجستير والدكتوراه حيث يجب أن يخصص الطالب الأشهر الأولى التي تلي تسجيل رسالة الماجستير و الدكتوراه الخاصة به من أجل القراء والاطلاع على المصادر والمراجع وذلك لكي يقوم بتحديد هذه المصادر والمراجع، وتعد هذه المرحلة من أهم مراحل الإعداد لرسالة الماجستير والدكتوراه.

وتتيح هذه المرحلة الفرصة للطالب لكي يضيف أو يعدل ما هو ضروري في رسالته العلمية، ويوجد هناك طريقتان يستطيع الباحث أن يبدأ عمله من خلالهما وهاتين الطريقتين هما:

طريقة الدوسيه المقسم: حيث يجب أن يكون الدوسيه من مقاس 26*22 سم، وعرض الكعب 4 سم، كما يجب أن تكون ماسكة الأوراق على حرف O وليس حرف D وذلك لكي يتمكن من جمع أكبر عدد ممكن من الأوراق، كما يجب أن يحرص على تخصيص قسم في الرسالة من أجل إدخال أوراق جديدة، كما يجب أن يقوم بتخصيص قسم لمراجع الرسالة يقوم بتقسيمه إلى قسمين وهما قسم المراجع التي لم تقرأ بعد، ويضع فيه كافة المراجع التي حصل عليها ولكنه لم يطلع عليها بعد، وقسم المراجع التي قرأت، ويكتب فيه فكرة عن كل مرجع اطلع عليه.

طريقة البطاقات: وتعد هذه الطريقة واحدة من أهم مراحل القراءة وإعداد رسالة الماجستير والدكتوراه، حيث يقوم الطالب بإعداد بطاقات مقاسها 10 * 14 سم، ويقوم الطالب بالكتابة على وجه البطاقة وبشكل عرضي، كما يجب أن يقوم الطالب بتخصيص كل بطاقة إلى مرجع مستقل، ويجب أن يكتب في البطاقة اسم المؤلف، عنوان المرجع، اسم المكتبة الموجود فيها المرجع، بالإضافة إلى مكان المكتبة، كما يكتب موجز قصير لمحتويات هذا المرجع، ومن ثم يحدد النقاط التي استفاد منها في بحثه العلمي.

ويفضل العديد من الطلاب استخدام طريقة الدوسيه على طريقة البطاقات وذلك لأسباب عديدة ومن أبرز هذه الأسباب:

تساعد طريقة الدوسيه الطالب على السيطرة على بحثه العلمي، أما بالنسبة لطريقة البطاقات فإنها تستوجب من الطالب أن يضعها في ظروف.

كما أن الدوسيه يساعد الطالب في مراجعة اقتباس معين والتعليق عليه بسرعة كبيرة، بينما يحتاج هذا الأمر لوقت أطول في طريقة البطاقات.

من خلال طريقة الدوسيه يستطيع الطالب من التحقق من أي نقطة يريدها بسرعة كبيرة.

ولكن هناك مميزة مهمة لطريقة البطاقات وهي كتابة المراجع عند نهاية البطاقة وترتيبها ترتيبا أبجديا.

  • المرحلة الثالثة مرحلة حصر المراجع:

وتعد هذه المرحلة واحدة من المراحل المهمة في إعداد رسالة الماجستير والدكتوراه.

وفي هذه المرحلة يبدأ الطالب بالقراءة عما كتب عن موضوع بحثه العلمي، ومن ثم يقوم بالاطلاع على المراجع وحواشيها، ومن خلال هذه النقطة يستطيع الطالب أن يضع يده على المصادر الأصلية، وعلى ما احتوت عليه هذه المصادر.

وفي هذه المرحلة يراجع الطالب مكتبات الجامعة والمكتبات العامة، ويجب أن يجمع منها عددا كبيرا من المصادر والمراجع المتعلقة بموضوع رسالة الماجستير أو الدكتوراه الخاص به.

كما يجب أن يستفيد الطالب من خبرة المشرفين على رسالته العلمية وطلب المساعدة منهم لكي يرشدوه إلى أهم المصادر والمراجع المتعلقة ببحثه العلمي.

كما يجب أن يستفيد الطالب من شبكة الإنترنت حيث يجب أن يراجع كافة الأمور الموجودة على هذه الشبكة، كما يجب أن يتأكد من صحة المعلومات الواردة فيها.

  • المرحلة الرابعة تحديد المتغيرات الأساسية التي سيقوم بجمع المادة العلمية عنها بصفة مستقلة وبارتباطاتها بالمتغيرات الأخرى.
  • المرحلة الخامسة المكتبات والأماكن والمراكز البحثية التي يجب على الباحث الذهاب إليها: حيث يجب على الباحث أن يقوم بتحضير وتجهيز قائمة بالمكتبات والمراكز البحثية التي سيزورها، والتي سوف يجمع معلومات مهمة حول بحثه العلمي منها.
  • المرحلة السادسة أوراق المؤتمرات العملية التي يجب على الطالب العودة إليها: حيث تحتوي هذه الأوراق على معلومات مهمة يجب على الطالب الاطلاع عليها.
  • المرحلة السابعة قواميس ودوائر المعارف الأجنبية: وتساهم هذه القواميس والدوائر في مساعدة الباحث على تحديد المفاهيم والمصطلحات
  • المرحلة الثامنة إعداد قائمة بأسماء الدوريات التي ترتبط بموضوع رسالة الماجستير: وتعد هذه المرحلة من أهم المراحل حيث يجب على الباحث الاطلاع على هذه الدوريات وأخذا المعلومات المناسبة لبحثه العلمي منها.
  • المرحلة التاسعة حصر رسائل الماجستير والدكتوراه السابقة: حيث يجب على الطالب أن يعود إلى رسائل الماجستير والدكتوراه الموجودة في كليته، كما يجب أن يطلع عليها وذلك لأخذ المعلومات منها.
  • المرحلة العاشرة اقتناء أحد المراجع التي عاد إليها: يجب على الطالب أن يشتري أحد المراجع التي عاد إليها خلال رسالته، وذلك لكي يعود إليه مرة أخرى.

ما الفائدة من رسالة الماجستير والدكتوراه؟

لكتابة رسالة الماجستير والدكتوراه فوائد عديدة ومن أبرز هذه الفوائد:

تساهم رسالة الماجستير والدكتوراه في تعزيز ثقافة الطالب وزيادة معلوماته، وذلك من خلال عودة الباحث إلى عدد كبير من المصادر والمراجع والاطلاع عليها.

ومن فوائد رسالة الماجستير والدكتوراه مساهمتها في تفوق الطالب في مجال معين، حيث يصبح للطالب مكانة علمية في مجاله.

ومن الفوائد الأخرى لرسالة الماجستير والدكتوراه تعزيز تحصيل الطالب العلمي في مجال تخصصه، حيث يصبح لديه عدد كبير من المعلومات والمهارات حول تخصصه، وبالتالي يستطيع الإجابة عن كافة الأسئلة التي تطرح عليه في هذا التخصص.

تساهم رسالة الماجستير والدكتوراه في تعزيز فرصة الطالب في الحصول على فرص للعمل وبرواتب عالية، وذلك نتيجة للخبرات التي يمتلكها هذا الباحث في هذا المجال.

كما تساهم رسالة الماجستير والدكتوراه في إكساب الطالب لمهارات جديدة، كما أنها تعزز من قدرته على الحديث، كما تعزز من فرص التواصل مع الآخرين، وذلك لأنه يقوم خلال سنوات الدراسة بالالتقاء بعدد كبير من الباحثين، ويتناقش بعدد كبير من الأمور التي ترتبط وتتعلق برسالة الماجستير التي يعدها، وبالبحث العلمي بشكل عام.

تساهم رسالة الماجستير والدكتوراه في تعزيز قدرات الباحث البحثية، حيث يستطيع أن يقوم بعدد كبير من الأبحاث والدراسات بشكل أسرع وبصورة أدق، كما أنها تساعده على تجنب الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها.

تتيح رسالة الماجستير والدكتوراه الفرصة للطالب لأن يكون مدرسا في الجامعات، حيث يقوم بتدريس المقررات التي المرتبطة والمتعلقة بالتخصص الذي درسه في مرحلة الدراسات العليا.

تساهم رسالة الماجستير والدكتوراه في رفع مكانة الباحث الاجتماعية، كما أنها تعلي من مركزة في المجتمع.

تعلم رسالة الماجستير والدكتوراه الصبر، وذلك نظرا للمجهود الكبير الذي يبذله الطالب خلال سنين الدراسة، ونظرا للصعوبات التي يجب على الطالب مواجهتها وتخطيها حتى يكون قادرا على الوصول برسالة الماجستير والدكتوراه التي يقوم بإعدادها إلى بر الأمان.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات أجبنا من خلالها على السؤال الذي قمنا بطرحه في البداية وهو ماذا يجب أن يفعل الطالب بعد أن يقوم بتسجيل رسالة الماجستير أو الدكتوراه؟.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك