ما هي قواعد كتابة مسودة فصول الرسالة قبل أن يتم عرضها على المشرف

ما هي قواعد كتابة مسودة فصول الرسالة قبل أن يتم عرضها على المشرف

ما هي قواعد كتابة مسودة فصول الرسالة قبل أن يتم عرضها على المشرف

تم التحرير بتاريخ : 2018/07/03

اضفنا الى المفضلة

تعد الرسالة العلمية من أهم الأبحاث التي يقوم بها الطالب، فمن خلال الرسالة العلمية ينال الطالب شهادة علمية جديدة في التخصص الذي يقوم بدراسته.

وتعد رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه من أهم وأبرز الرسائل العلمية التي يقوم الطالب بها خلال مسيرته الدراسية، ويبدأ الطالب كتابة رسالته العلمية من خلال المسودة, والتي يجب أن يطلع الدكتور المشرف عليها، وذلك من أجل إجراء التعديلات اللازمة عليها في حال كان هناك ملاحظات من قبل المشرف.

ويوجد هناك مجموعة من القواعد في كتابة المسودة والتي يحب أن يسير عليها الباحث قبل أن يقوم بعرض هذه المسودة على المشرف على البحث، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم وأبرز هذه القواعد.

ما هي قواعد كتابة مسودة فصول الرسالة قبل أن يتم عرضها على المشرف؟

تعد مرحلة جمع المراجع العلمية لمادة البحث وفرز البطاقات مرحلة سهلة بالنسبة للجميع أما عندما يصبح الأمر متعلقا بكتابة فصول الرسالة ففي هذه المرحلة يبرز التفاوت بين الطلاب، ويظهر شخصية الباحث بشكل واضح.

وتعد المرحلة التي يقوم بها الباحث بترتيب واختيار وجمع المادة المناسبة لموضوع البحث من الأمور الشاقة بالنسبة للطالب، وذلك نظرا لأن الطالب سوف يجد نفسه مجبرا على أن يقوم بتثبيت كل ما جمعه، وبخاصة في حال كان الموضوع الذي يتناوله الطالب مستهلكا ومدروسا بشكل كبير، وبهذه الحال يجب على الطالب أن يقوم بالتصفية، حيث يجب أن يقوم بتقويم ما جمعه فيأخذ ما يناسبه ويترك ما لا يعنيه.

وفي بعض الأحيان قد يقوم الباحث بجمع المادة العلمية ويبذل جهدا كبيرا في جمعها، ولكنه قد لا يجد مكان لوضعها في رسالته، ففي هذه الحالة يجب ألا يدخلها ويحشرها في بحثه لأنها سوف تضر البحث، بل يجب عليه الاستغناء عنها، وأن ينسى الجهد الذي بذله في جمعها.

كما يجب أن يعي الطالب أنه المسؤول الأول عن كل المعلومات التي ترد في الرسالة العلمية التي يقوم بكتابتها، حتى وإن كان استمد معلوماته ونقلها من باحث آخر، فإن هذا الأمر لن يعفيه من المسؤولية، لذلك يجب ألا ينقل إلى الأمور التي يرتاح لها ويتأكد من قوتها.

ما هي الأمور التي يجب أن يراعيها الطالب عندما يطلب المشرف منه كتابة أحد فصول الرسالة؟

يوجد هناك عدد من الأمور التي يجب على الباحث أن يقوم بها عندما يطلب المشرف على رسالته كتابة أحد فصولها ومن أبرز هذه الأمور:

أن يقوم الطالب بحصر كافة جزئيات المادة العلمية المطلوبة للدراسة: وبعد أن يقوم الطالب بهذا الأمر يجب عليه أن يقوم بفحصها فحصا دقيقا، وذلك من أجل أن يحدد ما هو واضح وما هو غير واضح، وما يجب عليه إيضاحه، كما يجب أن يتأكد من أن المراجع كافية أم أنه بحاجة إلى مراجع أخرى، ويبدأ الطالب علمية الحصر من خلال وضع البطاقات والأوراق التي جمعها أمامه، ومن ثم يقوم بقراءتها قراءة دقيقة، ومن ثم يفكر في محتواها، ويختار منها ما هو مطلوب لبحثه العلمي.

كما يجب أن يقوم الباحث بوضع القواعد والمعايير والتي يحدد بموجبها ما يدخل من الجزئيات في الحصر، وما لا يدخل في الحصر وذلك وفقا لأهداف البحث، وتعد هذه العلمية عملية تصفية لمرحلة تجميع المادة العلمية، حيث قد يقوم الطالب بجمع مادة علمية تفوق ما يحتاجه، أو قد يجمع مادة علمية تتفاوت في درجة مصداقيتها، ولذلك يجب أن يقوم الباحث بحصرها.

كما يجب أن يقوم الطاب بتصنيف هذه الجزئيات وذلك بحسب طبيعة الدراسة وأهدافها.

كما يجب أن يقوم بترتيب وتنظيم الأصناف بحيث تؤدي إلى إبراز اتجاه أو عدد من الاتجاهات ذات الدلالات الخاصة، حيث أن ترتيب والتنظيم يعني غلبة سمة على سمة أخرى، كما أنه قد يقود إلى الخلاصة العامة لمجموعة من الفقرات أو المباحث أو الفصول، ويعد الهدف من الترتيب في الدراسات الوصفية إظهار هذه الدراسة بشكل منطقي، بحيث يسهل استيعابها، وبحيث تخدم الدراسة.

ما هي الأمور التي يجب على الطالب أن يقوم بمراعاتها عند كتابة مسودة فصول وأبواب رسالته العلمية؟

عند كتابة مسودة فصول وأبواب الرسالة يجب أن يراعي الطالب مجموعة من الأمور ومن أبرز هذه الأمور:

يجب أن يحرص على افتتاح الفصل أو الباب الذي يكتب فيه بمقدمة قصيرة، ومن خلال هذه المقدمة يوضح النهج الذي سوف يسير عليه في البحث العلمي الذي يقوم به، كما يجب أن يكتب في خاتم كل فصل النتائج التي توصل إليها خلال هذا الفصل.

يجب أن يدع الطالب فراغا بمقدار سطر بين كل سطرين يكتبهما، كما يجب أن تكون الكتابة على وجه من الورقة مع ترك الوجه الثاني خاليا، كما يجب أن يترك في نهاية كل ورفقة مسافة من أجل كتابة الحاشية، وذلك لكي يبقى المجال أمامه لإضافة شيء جديد، كما يجب أن يضع إشارة ( X ) عند السطر الجديد الذي يقوم بإضافته، وفي حال كانت المساحة التي تركها الطالب غير كافية للإضافة فإنه يضع سهما من المكان الذي سيضع الزيادة فيها ويشير إلى ظهر الورقة.

وعندما يتعامل الباحث مع المفاهيم يجب عليه أن يقوم بترتيبها من أكثر المفاهيم شمولا وحتى أقلها شمولا.

كما يجب أن يكون تعامل الطالب مع المادة متسقا مع المتغيرات المستقلة والتابعة الموجودة فيها، حيث يجب أن يدرج من المادة العلمية ما هو مرتبط بها، ويستبعد الأمور الغير مرتبطة بها.

كما يجب على الطالب أن يقوم بإبراز شخصيته وذلك من خلال مقارنة النصوص مع بعضها البعض، كما يجب أن يبدي رأيه بين الحين والآخر وذلك ليظهر للقارئ فهمه للبحث الذي يقوم به، وكيف أنه ترك تأثيرا في هذه المادة.

في حال كان الباحث يريد أن يورد أدلة وذلك ليدعم رأيا معينا فيجب عليه أن يبدأ بعرض الأدلة البسيطة والتي يسهل فهمها على الجميع، ومن ثم يعرض الأدلة الأقوى فالأقوى وهكذا حتى يعرض فكرته بشكل تدريجي، وبهذه الطريقة ينال تأييد القارئ.

كما يجب أن يحرص الطالب على عدم الاستطراد وذلك نظرا لأن الاستطراد يعمل على تفكيك الموضوع الذي يكتب به الباحث، ويفقده الانسجام.

كما يجب أن ينتقد الباحث عمله كلما سار فيه، وأن يتعرف على مواطن الضعف فيه، كما يجب أن يدع ما يكتبه عدة أيام، ومن ثم يقوم بمراجعته للتأكد من صحته وسلامته.

كما يجب على الباحث أن يتعلم كيفية اختيار الكلمات وكيفية تنسيقها وترتيبها في جمل، كما يجب أن يختار مجموعة من الألفاظ المترادفة في حال أراد تكرار نفس الكلمة.

كما يجب أن يحرص الطالب على استخدام الكلمات السهلة والواضحة والمفهومة والتي يكثر استخدامها، كما يجب أن يبتعد عن استخدام الألفاظ النابية، والكلمات الغريبة التي تسبب جفاف الأسلوب وإجهاد للقارئ.

كما يجب أن يبتعد الطالب عن استخدام العبارات والكلمات الأجنبية إلا في حال كانت هذه الكلمات تعبر عن المفاهيم والمصطلحات.

كما يجب أن يكون الطالب قادرا على أن يكتب الجملة بأقل عدد ممكن من الألفاظ، حيث يقوم بتسبيق المبتدأ على الخبر أو يقوم بتقديم الاسم على الفعل، كما يجب أن يتجنب الفواصل الطويلة ما بين الفعل والفاعل، ولكي يسهل على القارئ أن يقرأ الجملة.

كما يجب أن يبتعد الباحث عن السجع، كما يجب أن يتجنب الحديث في نقطة معينة في أكثر من موضع، كما يجب أن يحرص على الارتباط بين الجمل وأن تكون الجمل بسيطة وغير معقدة، كما يجب أن يلتزم في الإيجاز، كما يجب أن يقدم معلومات جديدة بشكل مستمر للقارئ.

يجب ألا يورد الطالب براهين على المبادئ المسلم بها أو المبادئ التي من الممكن التسليم بها بسهولة.

يجب أن يبتعد الطالب عن المبالغات وأن يقصد كل ما يكتب، حيث يجب أن يكون قادرا على إيراد الأمثلة لكل الكلام الذي يكتبه.

كما يحب أن يبتعد الطالب عن الأسلوب التهكمي، وعبارات السخرية، وذلك لأن هذه العبارات تساهم في إضعاف الرسالة العلمية التي يقوم الباحث في إعدادها.

كما يجب أن يبتعد الطالب عن الجدل إلا في حال وجود ضرورة اقتضت وجود مثل هذا الأمر.

وهكذا نرى أن هناك مجموعة من القواعد من أجل كتابة مسودة فصول الرسالة وذلك قبل أن يتم عرضها على المشرف على البحث العلمي، ويجب أن يكون الطالب على اطلاع كامل عليها ومعرفة به.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم إجابة حول السؤال الذي طرحناه في البداية وهو ما هي قواعد كتابة مسودة فصول الرسالة قبل أن يتم عرضها على المشرف؟.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك