قواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة

قواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة

قواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة

تم التحرير بتاريخ : 2018/07/09

اضفنا الى المفضلة

قواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة

عينة الدراسة هي مجموعة من المجتمع يقوم الباحث باختيارها وفق طرق محددة بحيث يكون لها نفس خصائص مجتمع الدراسة ، وذلك لكي يقوم الباحث بتطبيق النتائج على المجتمع الدراسة الأصلي ، وذلك لأن يجب أن تقدم عينة الدراسة معلومات دقيقة حول المجتمع وخصائصه .

ولا يستطيع الباحث اختيار العينة إلا في حال كانت هذه العينة عبارة عن نموذج مصغر للمجتمع الذي يدرسه الباحث ، فيجب أن تتوافر فيها كافة صفات وخصائص المجتمع الحقيقي ، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون هناك توافق بين عدد عينة الدراسة وبين عدد أفراد المجتمع الأصلي ، كما يجب أن يقوم الباحث بمنح جمع أفراد المجتمع الفرص الكافية ليكونوا عينة الدراسة .

ويلعب حجم عينة الدراسة دورا كبيرا في مساعدة الباحث على الوصول إلى النتائج، ولكن في حال اختار الباحث حجم العينة الغير مناسب فإنه لن يصل إلى نتائج البحث العلمي، لذلك يجب أن يختار الباحث حجم عينة البحث المناسب، ولكي يكون قادرا على اختياره يجب أن يتبع مجموعة من القواعد وفيما يلي سوف نتعرف على مجموعة من القواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة.

قواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة

يجب أن يعي الباحث أن حجم العينة يجب أن يعتمد على الغرض الذي تجرى الدراسة من أجله، كما أنها تعتمد على طبيعة مجتمع البحث، ومتغيرات الدراسة، بالإضافة إلى نمط العلاقات التي يرغب الباحث في الكشف عنها.

كما تلعب الدراسات السابقة دورا كبيرا في مساعدة الباحث على اختيار حجم عينة الدراسة، وبخاصة في حال كان للدراسات السابقة نفس التصميم البحثي للدراسة.

تساهم الزيادة في حجم عينة البحث في توفير تمثيل أعلى لخصائص المجتمع، الأمر الذي يؤدي إلى تعميق أصدق لنتائج البحث العلمي.

ولكي يقوم الباحث باختيار عينة البحث يجب أن يقوم الباحث بمجموعة من الخطوات ومن أبرز هذه الخطوات:

تحديد مجتمع الدراسة بشكل واضح ودقيق، حيث يقوم الباحث بتحديد اسم المجتمع، وسماته، والخصائص التي تميز أفراده عن غيرهم، وذلك لكي يستطيع أن يبين حجم المجتمع ومدى تجانسه، وذلك لأن هذا الأمر يؤثر في عدد أفراد العينة وفي نوعية العينة التي سيختارها الباحث.

تحديد أفراد المجتمع الأصلي للدراسة وترتيبهم في جداول بأرقام متسلسلة إن أمكن ذلك، ويساهم هذا الأمر في تسهيل اختيار عينة تمثل المجتمع بشكل أفضل.

تحديد متغيرات الدراسة وذلك من أجل ضبط أكبر عدد ممكن من المتغيرات غير المدروسة، ومن أجل تقليل المتغيرات الداخلية.

تحديد العدد المناسب لأفراد العينة وذلك بناء على عدة معايير منها تجانس أو تباين المجتمع فكلما ازداد التجانس بين أفرد المجتمع كلما اختار الباحث عدد عينة أقل، والعكس صحيح، وأسلوب البحث المستخدم حيث أن الدراسات المسحية تحتاج عينة أكبر من الدراسات التجريبية والتي تعتمد على عدد المجموعات التجريبية والمجموعة الضابطة، بالإضافة إلى درجة الدقة المطلوبة، حيث تزداد الدقة كلما كان القرار المعتمد على البحث مهما.

كما يقوم الإحصائيون بالتمييز ما بين العينات العشوائية ( الاحتمالية) والتي يتم اختيار أفرادها بشكل عشوائي، وبحسب قوانين الاحتمالات، حيث يكون احتمال ظهور أي مفردة في العينة معروفا قبل عملية سحب العينة بشكل فعلي، أما العينات غير الاحتمالية فإنها لا تخضع لقوانين الاحتمالات، حيث تكون فرص ظهور المفردات في العينة غير معروفة، وتكون عملية اختيار المفردات خاضعة لمجموعة من المبادئ منها السهولة.

ولا يوجد حجم معين لعينة الدراسة ، لكن يفضل أن تكون كبيرة لكي تكون النتائج دقيقة بشكل أكبر ، لكن العينة الكبيرة تصعب من مهمة الباحث في ضبط المتغيرات ، وذلك نظرا لكثرة تغيراتها ، وتلعب عدة عوامل في تحديد حجم عينة الدراسة ومنها :

نوع المجتمع الأصلي : ويلعب تجانس المجتمع دورا كبيرا في ذلك ، ففي حال كان المجتمع متجانسا كان دراسته سهلة ، ويحتاج إلى عينة صغيرة .

نوع البحث : لقد قام الباحثون بتحديد عدد أفراد العينة بحسب نوع البحث ، ففي البحوث العاملية يكون عدد الأفراد من شخص إلى خمسة ، وفي البحوث الوصفية يكون العدد 2% للمجتمعات الصغيرة والتي يبلغ تعدادها بالمئات ، و1% للمجتمعات الكبيرة التي يبلغ تعدادها بالآلاف ، و5 % للمجتمعات التي يبلغ تعداد سكانها عشرات الآلات .

فروض البحث : يجب على الباحث أن لا يحصل على فروق صغيرة ،وفي حال شعر بأنه سيحصل على فروق صغيرة فعليه بتكبير عينة البحث .

تكاليف البحث : يجب أن يختار الباحث عدد أفراد العينة بطريقة تتوافق مع التكاليف التي يرصدها للبحث .

أهمية النتائج : في الدراسات الاستطلاعية يتم القبول بنتائج العينة الصغيرة ، أما في حال كانت الدارسة سيترتب عنها اتخاذ قرارات فيفضل استخدام العينة الكبيرة .

طرق جمع البيانات : يجب أن يكون الباحث دقيقا في اختيار أدوات بحثه ، وكلما زاد حجم العينة كلما ما زادت نسبة إمكانية تعميمها .

الدقة المطلوبة : تتوقف دقة العينة على حجما ، وكلما كانت العينة أكبر كلما كانت دقتها أكثر .

ما هي أهمية عينة الدراسة ؟

تلعب عينة الدراسة دورا كبيرا في البحث العلمي ، فهي تقدم للباحث معلومات عديدة ومهمة حول مجتمع الدراسة .

تساهم عينة الدراسة في مساعدة الباحث إلى الوصول إلى نتائج البحث بسرعة كبيرة.

تلعب عينة الدراسة دورا كبيرا في توفير الوقت والجهد على الباحث .

حتى يقوم الباحث باختيار عينة دراسة مثالية يجب عليه الالتزام بعدد من الشروط المتعلقة باختيار عينة الدراسة .

تقدم عينة البحث للباحث مجموعة من المعلومات التي لا يمكن للمصادر والمراجع تقديمها له.

وهكذا نرى أن حجم عينة الدراسة يلعب دورا كبيرا في مساعدة الباحث على الوصول إلى النتائج التي يرغب فيها، ولكن يجب على الباحث أن يقوم باختيار العينة بشكل صحيح.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في توضيح مجموعة القواعد من أجل اختيار حجم عينة الدراسة بشكل صحيح.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك