• 00962799881441
  • 00962790577937
  • support@bts-academy.com
المنهج المختلط  وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط  وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط  وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

في كل يوم يزداد التطور التكنلوجي في هذا العالم ، ولقد ساهم هذا التطور في تطور البحث العلمي ، وفسح المجال أما استخدام عدد كبير من التقنيات في وسائل البحث ، وأصبح بالإمكان دمج أكثر من منهج في وقت واحد في بحث علمي واحد ، وذلك بسبب استطاعة الباحث استخدام الباحث الطرق الحديثة .

ويعرف منهج البحث العلمي بأنه طريقة من الطرق التي يتم استخدامها  من أجل القيام بعملية ترتيب للمعلومات وعرضها بشكل منطقي وسليم، وذلك من أجل يقوم الباحث بإيصال الأفكار للباحث بشكل تدريجي، بحيث يستطيع فهم المراد من البحث بكل سهولة.

ويعرف المنهج المختلط بأنه المنهج الذي يقوم الباحث من خلاله باستخدام أكثر من منهج في بحثه ، ومن ثم يقوم بتحليل هذه البيانات من خلال دمج بين المنهاج المختلفة ، فيقوم باستخدام المنهج النوعي والمنهج الكمي في بحث واحد.

لكن على الباحث عند استخدامه لهذا المنهج مراعاة عدد من الأمور من أبرزها عدم الانحياز إلى منهج دون الآخر ، حيث عليه التزام الحياد ، والالتزام بالأمانة العلمية .

 

ما هي الأسباب التي تدفع الباحث لاستخدام المنهج المختلط ؟

  1. عدم كفاية مصدر المعلومات : قد لا يكفي مصدر المعلومات الباحث  لدراسة الأسباب التي أدت إلى الظاهرة ، وبالتالي قد يجد مشكلة في إيجاد الحل المنطقي لمشكلة البحث ، لذلك قد يدمج منهجين في وقت واحد بحيث يكمل كل منهج الآخر .
  2. تفسير النتائج الأولية : قد لا يكون استخدام منهج واحد كافيا للوصول إلى نتائج مفيدة للبحث ، وقد تكون النتائج التي اكتشفها الباحث من خلال هذا المنهج تحتاج إلى التأكيد وعندها يلجأ الباحث إلى منهج آخر وبالتالي يدمج المنهجين معا .
  3. تعميم نتائج استكشافية : قد يجهل الباحث عدد من الأمور المتعلقة ببحثه ، وذلك لأسباب مختلفة كضيق عينة الدراسة وخصوصيتها ، أو لعدم وجود دراسات كافية حولها ، لذلك قد يلجأ الباحث للقيام بدراسة استكشافية  لهذه الدراسة باستخدام المنهج النوعي ، بعد ذلك يتبعها ببحث كمي حول الظاهرة المدروسة .
  4. تحسين دراسة سابقة : قد يقوم الباحث بتحسين دراسة  أو أجزاء من دراسة سابقة ، وذلك لكي يصل إلى فهم أكبر لهذه الدراسة ، وبالتالي يقوم باستخدام منهج آخر مغاير لمنهج الدراسة ليصل إلى مبتغاه .
  5. الحاجة لتطبيق نظرية : قد يقع بين يدي الباحث عدد من النظريات التي يكتف الغموض بعض نقاطها ، لهذا يلجأ الباحث لاستخدام المنهج الكمي أو النوعي ، حتى يصل إلى الغاية التي يريدها ، ويفسر الأمور الغامضة .
  6. فهم هدف من أهداف البحث : قد يقوم عدد من الباحثين بالاشتراك على إنجاز مشروع واحد ، وبالتالي فإن البحث العلمي سيستغرق وقت طويلا ، وفي حال أراد البحث فهم جزئية أو هدف من أهداف البحث دون الأهداف الأخرى فإنه يلجأ لاستخدام منهج البحث الكمي أو النوعي لمعرفة النقاط الغامضة ، وبالتالي يختلط المنهجان معا .

 

ما هي أنواع مناهج البحث العلمي التي يمكن للباحث أن يدمجها ليشكل منها المنهج المختلط؟

  1. المنهج الوصفي: يعد المنهج الوصفي أحد أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، وأكثرها شيوع واستخداما، وذلك نظرا لشمولية هذا المنهج، ولتقديمه لنتائج قريبة من الواقع، يتميز الهج الوصفي بمرونة كبيرة، حيث أن يساعد الباحثين على التعرف على الظاهرة ودراستها بشكل منطقي، ومن ثم القيام بتحليل هذه الظاهرة ووضع النتائج لها، وتلعب عينة الدراسة دورا مهما في المنهج الوصفي، حيث أنها تساهم في مساعدة الباحث على الوصول إلى حل للبحث من خلال الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها عليها، ولكي تكون نتائج البحث واقعية يجب أن يختار الباحث عينة الدراسة بدقة، ولكن يوجد مجموعة من العيوب في هذا المنهج منها صعوبة تعميم النتائج، وصعوبة اختيار الفروض والمصطلحات.
  2. المنهج التاريخ: ويعد المنهج التاريخي من أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، ويتميز المنهج التاريخي بأنه يعود بنا إلى الأحداث التي حدثت في الزمن الماضي، حيث يقوم الباحث بعملية إحياء للماضي وذلك من خلال جمع الأدلة التي ترتبط بالدراسة ومن ثم يتم التأكد من صحة هذه الأدلة، ومن خلال المنهج التاريخي يقوم الباحث بإكمال الدراسات التي لم تكتمل في الزمن الماضي، كما يقوم الباحث بالتنبؤ بالمستقبل من خلال إسقاط الأحداث التي وقعت في الماضي على أحداث في العصر الحالي.
  3. المنهج الاستقرائي: ويعد المنهج الاستقرائي أحد مناهج البحث العلمي المميزة، والتي ينتقل فيها الباحث بدراسة الظاهرة من الجزء إلى الكل، ويعتمد المنهج الاستقرائي بشكل عام على الملاحظات، حيث يقوم الباحث بجمع الملاحظات ومن ثم يعمل على تحليلها، ولهذا المنهج نوعين وهما الاستقراء الكامل والاستقراء الناقص.
  4. المنهج الاستدلالي  ( الاستنباطي) : وهو المنهج المعاكس للمنهج الاستقرائي، وفيه ينتقل الباحث من الكل إلى الجزء، ويعد هذا المنهج المفضل في مجالات البحوث العلمية ومجال التربية والتعليم، ويعد الاستدلال والتركيب والتجريب الأساس الذي يعتمد عليه هذا المنهج، وخلال هذا المنهج يقوم الباحث بتجزئة القاعدة الرئيسية وتقسيمها إلى عدد من القواعد الثانوية، ومن خلال الإجابة عن هذه الأسئلة يتم الوصول إلى القاعدة الرئيسية.
  5. المنهج التجريبي: يعد المنهج التجريبي أحد أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، وتعد التجربة العنصر الرئيسي الذي يعتمد عليه هذا المنهج من أجل الوصول إلى الحقيقة، ويعد المنهج التجريبي من أقدم المناهج التي عرفها واستخدمها، ولقد ساهم هذا المنهج في تقدم العلوم وتطورها، وقدم خدمات جليلة للبشرية، وتعد الملاحظة الأساس الذي يعتمد عليه هذا المنهج، حيث يبدأ في ملاحظة الظاهرة، ومن ثم يبدأ في البحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوثها، ومن ثم يقوم بالتجربة ويكررها حتى يتأكد من صحتها، ويتميز هذا المنهج بالمرونة والقدرة على ضبط المتغيرات، وما يعيبه عدم القدرة على تعميم النتائج، وعدم تقديمه لمعلومات جديدة .

 

وفي الختام نرى أن المنهج المختلط هو عبارة عن دمج بين منهجين أو أكثر في دراسة واحدة ، بهدف فهم هذه الدراسة بشكل أعمق ، وبهدف توضيح النقاط الغامضة فيها ، وقد يسرت وسائل التكنلوجيا الحديثة إمكانية استخدام أكثر من منهج في بحث واحد .

 

  للمساعدة في اعداد المنهج المختلط تواصل عبر خدمة إعداد منهجية رسائل الماجستير والدكتوراة 

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك