كيفية تحديد منهجية الدراسة وأدواتها

كيفية تحديد منهجية الدراسة وأدواتها

كيفية تحديد منهجية الدراسة وأدواتها

اضفنا الى المفضلة

تلعب منهجية الدراسة دوراً كبيراً في البحث العلمي، لذلك يجب على الباحث أن يكون حريصاً على اختيار منهجيةًخاصة ببحثه بدقة كبيرة،وقد يقع عدد من الباحثين في مشكلة الاختيار الخاطئ لمنهجية البحث العلمي، وذلك نظراً لتعدد المناهج وتنوعها، فهتاكالمنهج الوصفي، والمنهج التاريخي، والمنهج الاجتماعي وغيرها من مناهج البحث المختلفة،وتعرف منهجية البحث بأنها عدد من الخطوات التي يقوم بها الباحث بدءاً منملاحظة الظاهرة، وتحديد المشكلة، والقيام بالتجارب،إلىوضع الفروض حول الحقائق التي يبحث عنها الباحث في مجال الدراسة، وصولاًإلى النتائجالنهائية، وبالتالي فإما أن يكون هناكإضافة شيء جديد للبحث، أو إثبات عدم صحة الفرضيات،وفي هذا المقال سنقوم بتوضيح كيفية تحديدمنهجية البحث، وماهي الأدوات المناسبة لها .

كيفية تحديد منهجية البحث

يُعرف منهج البحث بأنه المنهجالذي يسير عليه الباحث خلال بحثه العلمي، والذييستطيع الباحث خلاله حل مشكلة بحثه العلمي للوصولإلى نتائج البحث، وتحديد التوصيات، كماتم تعريف منهج البحث بأنه الأسلوب الذي يقوم الباحث باختياره والسير عليه أثناء قيامه بالكشف عن الحقائق العلميةفي كافة فروع وميادين المعرفةسواء أكانتنظريةً أم علمية،وفي هذا المقالسنقوم بتقديم لمحة عن مناهج البحث العلمي.

مناهج البحث العلمي

  • المنهج الوصفي : إن الهدف الأساسي من هذا المنهج هو جمع الحقائق والظواهر كما هي موجودة على أرض الواقع، ودراستها، ويستخدم هذا المنهج الأساليب الكمية والكيفية في الدراسة، ومن خلاله يمكن تقديمتنبؤات لمستقبل هذه الدراسة، وقدتأسس المنهج الوصفي في القرن الثامن عشر، ومن ميزاتهتوفير المعلومات الدقيقةعن الظاهرة التي يقوم الباحث بدراستها، وشرح الظواهر، والتنبؤ بالمستقبل، وفتحمساحات كبيرة للدراسة، كما يعمل المنهج الوصفيعلى استخراج العلاقات بين الظواهر وتوضيحها، ولهذا المنهج العديد من العيوب، ومن أبرزهاصعوبة تعميم النتائج لارتباطهابزمان ومكان معينين، ومحدودية التنبؤنظراً لأن العوامل قد تلعب دوراً في تغييرها، إضافةً إلى صعوبة اختبار الفروضنظراً لأن جمع البيانات يتم من خلال الملاحظة، وقد يتغيرمصطلح المنهج الوصفي من باحث لآخر، لذا فمنالممكن أن يجد الباحث صعوبةً في قياس بعض الخصائص.

  • المنهج الاجتماعي : من خلال هذا المنهج يتم عرض حالة الأفراد والجماعات والمنظمات ضمن حالة معينة، وتأمين كم كافٍمن المعلومات للوصولإلى فهم كامل وشامل للظاهرة في الماضي والحاضر والمستقبل .

  • المنهج التجريبي : هو منهج علمي يهدف إلى دراسة الحالة من خلال القيام بعدد من التجارب للوصول إلى الحقيقة، ويتميز هذا المنهج بوجود مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة لضبطنتائج التجربة،وللمنهج التجريبي مجموعة من الخطوات ومنها الملاحظة، حيث يقوم الباحث بملاحظة ظاهرة ودراستها،ثم إجراء عدد من التجارب التي تساعده على اكتشاف أسباب حدوث الظاهرة، ووضع الفروض التي تتناسب مع الملاحظة التي لاحظها، كما يكتشف الباحث من خلال الفروضالحقيقة، ثم يقومبالتحقق من صحة الملاحظة التي قام بملاحظتها، وعليهأن يعيد الفرض عدة مرات من أجل يتأكد من صحة التجربة، ولهذا المنهجمجموعة من المميزات الجزم بمعرفة أثر السبب على النتيجة، وضبط المتغيرات الخارجية ذات الأثر على المتغير التابع، ويعد المنهج التجريبي من المناهج المرنة التي تتكيف مع كافة الظروف.

  • منهج دراسة الحالة : يساهم هذا المنهج بجمع البيانات والمعلومات من أي مصدر كان وبالتالي فإنه يحقق إمكانية الحصول على معلومات وكافية ووافية عن الحالة المدروسة، ويفضل استخدام هذا المنهج عندما يريد الباحث دراسة الحالة بشكل شامل، والحصول على حقائق تتعلق بعدد من الظروف التي تحيط بموقفاجتماعي معين،وللحصول على المساعدةتواصلوا معناعبر خدمةإعداد منهجية رسائل الماجستير والدكتوراة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك