مشكلة الدراسة أهميتها وكيفية صياغتها

مشكلة الدراسة أهميتها وكيفية صياغتها

مشكلة الدراسة أهميتها وكيفية صياغتها

تم التحرير بتاريخ : 2020/02/26

اضفنا الى المفضلة

تعد مشكلة الدراسة أحد أهم عناصر البحث العلمي، فلا وجود لبحث علمي دون وجود مشكلة الدراسة، فمشكلة الدراسة هي التي تحفز الباحث للقيام بالبحث العلمي، من أجل حلها وتقديم اكتشافات جديدة تساهم في تقدم العلوم وتطورها.

ولقد تم تعريف مشكلة الدراسة بأنها شيء غامض يشعر به الباحث تدفعه للقيام بالبحث العلمي من أجل حل هذا الشيء.

ولمشكلة الدراسة أهمية كبيرة، ومن خلال سطور مقالنا هذا سوف نقدم معلومات توضح للباحثين مشكلة الدراسة.

ما هي الشروط الواجب توفرها في مشكلة الدراسة؟

حتى تكون مشكلة الدراسة الصحيحة يجب أن تحقق مجموعة من الشروط ومن أهم وأبرز هذه الشروط:

  1. الجدة والابتكار: يجب أن تكون مشكلة الدراسة جديدة ولم يسبق أن أجريت دراسات وأبحاث حولها.
  2. تقدم معلومات جديدة للبحث: يجب أن يساهم حل مشكلة الدراسة بتقديم معلومات جديدة تساعد على تطور البحث العلمي وتقدم خدمات جليلة للعلم.
  3. صياغة مشكلة الدراسة بشكل صحيح ويتم هذا الأمر من خلال اطلاع الباحث بشكل موسع على موضوع البحث العلمي.
  4. منطقية مشكلة الدراسة: يجب أن تكون مشكلة الدراسة منطقية وقابلة للحل، لأن المشكلة الغير القابلة ستهدر جهود الباحث دون فائدة تذكر.
  5. توضيح العلاقة ما بين مشكلة الدراسة والأبحاث السابقة: يجب أن يوضح الباحث العلاقة بين مشكلة الدراسة والأبحاث السابقة الموجودة في مجالها.

ما هي خطوات صياغة مشكلة الدراسة؟

  1. تحديد مشكلة الدراسة: في البداية يجب أن يقوم الباحث بتحديد مشكلة الدراسة، ويجب أن يتم تحديدها بدقة وذلك حتى يكون قادرا على حلها بشكل صحيح.
  2. الاطلاع على الدراسات والأبحاث المتعلقة بها: حيث يجب أن يجمع الباحث كافة الأبحاث والدراسات المتعلقة بمشكلة البحث، ويقوم بتحليلها.
  3. صياغة مشكلة الدراسة: بعد ذلك يجب أن يقوم الباحث بصياغة مشكلة الدراسة ويجب أن تكون الصياغة واضحة ومنطقية.
  4. إيضاح الفجوة في الدراسات السابقة: يجب أن يوضح الباحث التطورات التي طرأت على مشكلة الدراسة والتي ساهمت في عدم حل الباحثين لتلك المشكلة.

ما هي معايير صياغة مشكلة الدراسة؟

  1. يعد الوضوح من أهم معايير مشكلة الدراسة، حيث يجب على الباحث أن يستخدم الكلمات الواضحة للغاية أثناء قيامه بصياغة مشكلة البحث العلمي، وذلك لكي يفهم القارئ المشكلة التي يعرضها الباحث في بحثه العلمي، والتي يسعى إلى حلها.
  2. يعد صياغة مشكلة الدراسة على شكل سؤال من أهم معايير صياغة مشكلة البحث العلمي، وبإمكان الباحث أن يقوم بصياغة مشكلة البحث العلمي على شكل سؤال استفساري أو استفهامي أو إخباري.
  3. يجب أن يبين الباحث معاني كافة المصطلحات التي تحتوي عليها مشكلة الدراسة، وذلك من خلال تقديم تعريفات لهذه المشكلة، ولكي يقوم الباحث بتعريف هذه المصطلحات يجب أن يكون لديه اطلاع كامل موضوع مشكلة الدراسة التي يسعى إلى حلها، كما يجب عليه أن يجيد استخدام طرق العصف الذهني.
  4. يعد تحديد متغيرات مشكلة الدراسة من أبرز معايير صياغة مشكلة البحث العلمي، حيث أن مشكلة الدراسة العلمي في أساسها تكون بين المتغيرين الأول والثاني، وقد تتعدد أنواع المتغيرات في البحث العلمي، فنجد المتغير التابع، والمتغير الدخيل.
  5. يجب أن تتوفر المصادر والمراجع الكثيرة التي ترتبط بمشكلة الدراسة، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يتأكد من أن مشكلة الدراسة التي يقوم بدراستها من الممكن أن تحل، وأن الحل الذي ستقدمه سيفيد في تطور المجتمع.

ومن خلال ما سبق نرى أن مشكلة الدراسة من أهم وأبرز عناصر البحث العلمي، ومن خلالها يحدث التطور والتقدم في مجالات البحث العلمي المختلفة.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات وضحنا من خلالها كافة الأمور المتعلقة بمشكلة الدراسة أهميتها وكيفية صياغتها.

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك