أبرز الأخطاء الأكاديمية التي يقع بها 

الباحث خلال كتابة منهجية الدراسة

أبرز الأخطاء الأكاديمية التي يقع بها

الباحث خلال كتابة منهجية الدراسة

أبرز الأخطاء الأكاديمية التي يقع بها

الباحث خلال كتابة منهجية الدراسة

تم التحرير بتاريخ : 2020/07/27

اضفنا الى المفضلة

تعرف منهجية البحث بأنها الطريقة التي يستطيع من خلالها الباحث الإجابة عن الأسئلة التي تطرحها مشكلة البحث  ، ويجب على الباحث أن يمتلك الخبرة الكافية في اختيار المنهج الذي يلائم بحثه ، وذلك لأن اختيار المنهج الخاطئ سيوقع الباحث في عدد كبير من الأخطاء ، لذلك يجب على الباحثين والطلاب المبتدئين الاطلاع على هذا المقال والذي سنتناول فيه أبرز الأخطاء التي يقع بها الباحثين خلال كتابة منهجية الدراسة .

أبرز الأخطاء الأكاديمية التي يقع بها الباحث خلال كتابة منهجية البحث 

  1. الخلط بين المصطلحات المنهجية ومنهج البحث : يخلط عدد كبير من الباحثين المبتدئين بين منهجية البحث ومنهج البحث ، فيضع عدد منهم قسما أحد الفصول التابعة الفصول التي تخص الجانب الميداني تحت عنوان المنهجية المتعبة في البحث ولا يشيرون من خلاله إلا للمنهج المتبع في الدراسة .

  2. الخلط بين أنواع البحوث والمناهج : يقع العديد من الباحثين في هذا الخطأ لذلك يجب التمييز بين أنواع البحوث والتي تشمل البحوث الوصفية والكشفية  ، أما من ناحية المناهج فيوجد المنهج التحليلي والمنهج الاجتماعي ، لذلك يجب على الباحث أن  يميز بينها .

  3. الخلط بين المنهج والمداخل المنهجية : فالمنهجية عبارة عن قواعد المخططات والقواعد والتي تستخدم لرؤية الظواهر الاجتماعية ، أما المنهج فهو مرتبط بالمنطق وطرق الوصول إلى الحقائق ، وذلك من خلال استخدام أدوات معرفية محددة .

  4. الأخطاء المتعلقة بالأدوات المنهجية المستخدمة في البحث : حيث يقع عدد من الباحثين في عدد من الأخطاء منها سوء اختيار الأدوات التي تناسب البحث ، فقد يميل الطلاب إلى استخدام الأدوات المستخدمة بكثرة دون التأكد من مناسبتها لبحثهم ، أو قد يكتفي الباحث باستخدام أداة واحدة للبحث في حين أن الموضوع الذي يبحث فيه يفرض عليه استخدام أكثر من أداة  للبحث ، بالإضافة إلى ذلك فإن الباحث قد يهمل استخدام الملاحظة ، ويعد هذا الخطأ من أكثر الأخطاء الشائعة .

  5. ترتيب خطوات البحث بشكل غير منطقي : فيجب على الباحث أن يقوم بترتيب أدوات بحثه بشكل منطقي ، وحسب الطرق المتبعة في كافة البحوث .

  6. عدم تحديد الأساليب الإحصائية التي سيتبعها في البحث : قد يقع الباحث في مشكلة عدم تحديد الأساليب الإحصائية ، فلكل بحث أسلوب إحصائي يتبعه في معالجة البيانات ، ويجب أن يذكر سبب اختياره لها .

كيف يتم تحديد منهجية البحث؟

يعد اختيار منهجية البحث التي سيسير الباحث عليها خلال بحثه العلمي من أهم الأمور التي يجب على الباحث معرفتها وإتقانها بشكل جيد، حيث يؤدي اختيار المنهج الخاطئ إلى نتائج خاطئة تخالف التوقعات.

ولكي يستطيع الباحث أن يختار منهجية البحث المناسبة لبحثه العلمي يجب أن يكون على اطلاع على كامل مناهج البحث العلمي، كما يجب أن يكون على معرفة بتفاصيل هذه المناهج ومميزاتها وعيوبها، وذلك لكي يكون قادرا على اختيار المنهج الذي يتناسب مع البحث العلمي الذي يقوم به.

وتتعدد المناهج في البحث العلمي، وفيما يلي سوف نطلع على أهم المناهج الموجودة في البحث العلمي، والذي يجب أن يختار الباحث منها المنهج المناسب للبحث العلمي الذي يقوم به.

  1. المنهج الوصفي: يعد هذا المنهج أحد أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، كما أنه يعد أكثر المناهج شمولا، ويعد الهدف من هذا المنهج جمع الحقائق الموجودة على الكرة الأرضية ودراستها بشكل جيد، ويعتمد هذا المنهج بشكل كبير على الأساليب الكمية والكيفية، ومن خلال هذا المنهج يتم التنبؤ ببعض الأحداث والظواهر التي ستحدث في المستقبل.

ولقد تأسس المنهج الوصفي في القرن الثامن عشر، ومن ميزات هذا المنهج أنه يفتح مساحات كبيرة للدراسة، كما أنه يوفر معلومات دقيقة حول الظاهرة، بالإضافة إلى ذلك فإنه يعمل على استخراج العلاقات بين الظواهر، ويقوم بتوضيحها.

ولكن وعلى الرغم من وجود عدد كبير من المميزات إلا أن لهذا المنهج عدد من العيوب ومن أبرز هذه العيوب عدم إمكانية تعميم نتائجه وذلك لأنها مرتبطة بزمان ومكان معينين، كما أن التنبؤ في المنهج الوصفي محدودة للغاية، كما يعيب المنهج الوصفي صعوبة جمع البيانات، وذلك نظرا لأن البيانات تتم من خلال الملاحظة، كما ما يعيب المنهج الوصفي تغيير المصطلحات من باحث لآخر، وصعوبة قياس مجموعة من الخصائص.

هذه أبرز الأخطاء الأكاديمية التي قد يقع فيها الباحث خلال كتابة منهجية الدراسة ، لذلك يجب على الباحث تجنبها لتكون منهجية البحث التي يكتبها سليمة وخالية من الأخطاء .

  1. المنهج الاجتماعي: ويعد هذا المنهج من أهم وأبرز المناهج التي من الممكن أن يلجأ الباحث إليها في بحثه العلمي، ومن خلال هذا المنهج يتم عرض حالة الأفراد والجماعات والمنظمات ضمن حالة واحدة، كما يحاول تأمين مجموعة كبيرة من المعلومات، وذلك لكي يفهم هذه الظاهرة بشكل كافي ووافي.

  2. المنهج التجريبي: ويعد المنهج التجريبي أحد أهم وأبرز المناهج التي من الممكن للباحث أن يقوم باستخدامها وذلك لكي يصل إلى الحقيقة، ويتميز هذا المنهج بوجود مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، ومهمة المجموعة الضابطة أن تعمل على ضبط نتائج البحث العلمي.

وتعد الملاحظة من أهم وأبرز خطوات المنهج التجريبي، ومن خلال الملاحظة يقوم الباحث بملاحظة ظاهرة ما، وتثير هذه الظاهرة فضول الباحث، وتدفعه إلى البحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوثها، ومن ثم يقوم بالبحث عن الفروض التي يسعى من خلالها إلى الكشف عن الظاهرة، ومن ثم يقوم بالتحقق من صحة الملاحظة، ويجب على الباحث أن يعيد الفرض عدة مرات وذلك حتى يتحقق من صحتها.

وللمنهج التجريبي مميزات عديدة فمن خلاله يتم معرفة الأثر الذي تركه السبب على النتيجة، ومن ميزات المنهج التجريبي ضبط المتغيرات الخارجية ذات الأثر على المتغير التابع، ويعد المنهج التجريبي من المناهج المرنة والتي تتكيف مع كافة الظروف. 

  1. منهج دراسة الحالة: ويعد هذا المنهج من المناهج المهمة والتي من الممكن للباحث أن يستفيد منها في البحث العلمي الذي يقوم به، ومن خلال هذا المنهج يستطيع الباحث أن يقوم بجمع كافة البيانات والمعلومات المتعلقة ببحثه من أي مصدر يريده، الأمر الذي يساعد الباحث على تحقيق معلومات كافية ووافية عن المعلومات التي تتم دراستها، ويتم استخدام هذا المنهج بكثرة وذلك عندما يريد الباحث أن يقوم بدراسة الحالة بشكل كلي وكامل، وعندما يرغب الباحث بالحصول على حقائق تتعلق بعدد من الظروف التي تحيط بموقف اجتماعي معين.

هذه كانت أبرز وأهم الأخطاء التي يقع فيها الباحث وذلك خلال كتابته لمنهجية الدراسة، لذلك يجب على الباحث أن يعمل بشكل جدي  لكي يتجنب هذه الأخطاء ويبتعد عنها، وذلك لكي تكون منهجية البحث التي يقوم بكتابتها سليمة وخالية من كافة الأخطاء.

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك