تجنب الأخطاء التالية في كتابة الأطروحة

تجنب الأخطاء التالية في كتابة الأطروحة

تجنب الأخطاء التالية في كتابة الأطروحة

تم التحرير بتاريخ : 2021/05/26

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

 تجنب الأخطاء التالية في كتابة الأطروحة

عند كتابة الأطروحة، يتوجب على الباحث أن يتجنب الوقوع في الأخطاء التالية: 

أولا: أن يتجنب الباحث الوقوع في أخطاء تخطيط البحث، والتي تتمثل في: 

  1. اختيار الباحث مشكلة بحثية تتسم بالغموض وعدم الوضوح. 

  2. اقتراح الباحث لفرضيات تتسم بالغموض، أو عدم قبول القياس، أو تجاهله لهذه الفرضيات بشكل تام. 

  3. اكثار الباحث من عدد الأسئلة البحثية أو اختياره لأسئلة واسعة جدا. 

  4. تجاهل الباحث بطريقة مقصودة أو غير مقصودة لعامل أو متغير مهم في البحث، كأن يتجاهل مراجعة الدراسات السابقة بطريقة كافية، أو يتجاهل تحديد طرق جمع بيانات البحث وتحليلها. 

  5. تهاون الباحث في تطوير خطة بحثية محكمة. 

  6. قبول الباحث لأول مشكلة بحثية تخطر بباله بدون أن يكترث لأهميتها أو لمدى توافقها مع موضوعه البحثي، أو مع إمكانياته ومهاراته. 

ثانيا: أن يتجنب الباحث الوقوع في أخطاء مراجعة الدراسات السابقة، والتي تتمثل في: 

  1. اعتماد الباحث على المصادر الثانوية للمعلومات بشكل كبير. 

  2. تركيز الباحث بشكل كبير على نتائج الدراسات السابقة، دون الاكتراث إلى طرق معالجتها للبيانات، بطريقة تؤدي إلى فقدان الباحث للكثير من المعلومات، أو الأفكار التي توجه إلى أدوات او إجراءات بحثه. 

  3. كتابة الدراسات السابقة بطريقة خاطئة أو عدم كتابتها بشكل خاطئ. 

  4. مراجعة الباحث للدراسات السابقة بطريقة سريعة جدا، تؤدي إلى إغفاله للكثير من المعلومات المهمة لبحثه، أو تؤدي به إلى دراسة مشكلة مدروسة حديثا. 

  5.  مراجعة الباحث لنوع واحد من مصادر الدراسات السابقة، كالمجلات، او الرسائل، او الدوريات، أو غيرها من المصادر الأخرى. 

ثالثا: أن يتجنب الباحث الوقوع في أخطاء منهجية البحث، والتي تتمثل في: 

  1. تهاون الباحث في اقتراح المنهجية التي تحتوي على كافة مراحل البحث، وما تتطلبه كل منها من تنفيذ ومقاييس، والعمليات المتعلقة بالإحصاء والتحليل والتفسير، مما يؤدي إلى إنجاز البحث بطريقة بطيئة أو تداخل عملياته أو انحرافه عن أهدافه. 

  2. تهاون الباحث في اختيار عينات البحث ومصادره بطريقة تؤدي إلى حصول الباحث على عينات ثانوية أو غير كافية للبيانات. 

  3. إغفال الباحث وصف المجتمع البحثي في الأبحاث التي تعتمد على المنهج الوصفي أو المنهج التجريبي، بطريقة تؤدي إلى اختيار عيّنات أو بيانات لا تمثل المشكلة البحثية بشكل كامل. 

  4. اختيار الباحث اختبارات أو أساليب سهلة أقل من المتوقع للبحث. 

  5. قيام الباحث بتحصيل البيانات وتنفيذ الكثير من أهداف البحث، ثمّ اقتراحه للمنهجية التي تتناسب مع ذلك. 

  6. تساهل الباحث في تدريب العينة البحثية على كيفية تنفيذ المنهجية البحثية، وما تحتوي عليه من أدوات ومقاييس. 

  7. استعمال الباحث لعينة قليلة بطريقة تؤدي إلى بيانات لا تحمل أي قيمة علمية. 

  8. استخدام الباحث لأدوات ومقاييس وأساليب جمع البيانات لا تتناسب مع الوقت المحدد، أو لا تتلاءم مع عينة البحث. 

المساعدة في إعداد وكتابة رسائل الدكتوراه

رابعا: أن يجنب الباحث الوقوع في أخطاء جمع بيانات البحث، والتي تتمثل في: 

  1. عدم وجود روح الانسجام والتعاون بين الباحث وبيئة البحث والعينات، وما يؤدي إلى التأثير على طريقة عمل القياس والبيانات التي تتعلق بالبحوث التي تتبع المنهج التجريبي أو الوصفي. 

  2. تعديل الباحث على عوامل البحث بغرض الحصول على البيانات المستهدفة، بطريقة تؤدي إلى تشويه النتائج النهائية. 

  3. إغفال الباحث لعوامل أو متغيرات البحث وطبيعة الأدوات والمقاييس التي تستعمل في تحصيل البيانات المتعلقة بعينة البحث. 

  4. استعمال الباحث لمقاييس متدنية الصلاحية أو تؤدي إلى الحصول على بيانات خاطئة. 

  5. اتجاه الباحث إلى استخدام أدوات أو مقاييس لا تتناسب مع مهاراته وإمكانياته العلمية والوظيفية. 

  6. تكاسل الباحث عن اختبار صلاحية الطرق والمقاييس المقترحة لتحصيل البيانات. 

  7. اعتماد الباحث على المصادر الثانوية دون الأولية في الحصول على البيانات. 

  1. عدم قدرة الباحث على تمييز التحيز لدى أفراد العينة، واتخاذ الإجراءات التي تعينه على تجنب الآثار السلبية الناجمة عن هذا التحيز على صلاحية البيانات. 

خامسا: أن يتجنب الباحث الوقوع في أخطاء استعمال الوسائل الإحصائية، والتي تتمثل في: 

  1. استخدام الباحث لطرق واختبارات إحصائية لا تتلاءم بشكل كلي أو جزئي مع طبيعة البيانات. 

  2. استخدام الباحث لطرق واختبارات إحصائية شكلية لا تعبر عن نتائج البحث. 

  3. عدم إقبال الباحث على استعمال الاختبارات الإحصائية؛ لتخوفه من عدم امتلاكه للكفاءة العلمية والتطبيقية. 

  4. اختيار الباحث لطرق واختبارات إحصائية بعد مرحلة جمع البيانات. 

  5. استخدام الباحث لاختبار إحصائي واحد في معالجة البيانات إحصائيا. 

  6. استخدام الباحث لأساليب تنظيم وتحليل البيانات التي لا تتفق بشكل كامل مع ما هو متوفر أو غير كافية لأنواع البيانات وكمياتها. 

  7. اكتفاء الباحث بعرض الحقائق بدون الدمج بينها. 

  8. تفسير بيانات البحث بطريقة غير كاملة. 

  1. إدخال الباحث لميوله الشخصية إجراءات بيانات البحث وتفسيرها. 

سادسا: أن يتجنب الباحث الوقوع في الأخطاء الخاصة بتقدير البحث، والتي تتمثل في: 

  1. إغفال الباحث لتحصيل الأفكار والبيانات والمقترحات والملاحظات التي تظهر خلال مرحلة تنفيذ البحث.

  2. اقتصار الباحث على تقديم فقرة أو فقرات متفرقة من الدراسات السابقة. 

  3. اقتباس الباحث حرفيا من المراجع والمصادر. 

  4. تجاهل الباحث عنصر أو عناصر مهمة في البحث. 

  5. إغفال الباحث للغة ودقة وتسلسل عبارات التقرير البحثي وفقراته، إلى جانب عدم اكتراثه بالأخطاء اللغوية والمطبعية والاحصائية. 

المراجع: 

  1. عبد القادر مندو. (د.ت). منهجية البحث العلمي. د.ن.

  2. محمد زياد حمدان. (2004). البحث العلمي كنظام. د.ن

المزيد:


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك