المنهج المقارن وطرق استخدامه

المنهج المقارن وطرق استخدامه

المنهج المقارن وطرق استخدامه

تم التحرير بتاريخ : 2018/11/07

اضفنا الى المفضلة

المنهج المقارن

يعرف المنهج المقارن بأنه أحدأهم المناهج المستخدمة في البحث العلمي، والذي يهدفإلى عقد المقارنات بين الظواهر للتوصل إلىأوجه التشابه والاختلاف بينها، وفهمالأمور الغامضة والمبهمة المحيطة بالنص،ويتميز المنهج المقارن بإمكانية استخدامه في أغلب أنواع العلوم الاجتماعية والعلمية، إذله العديدمن الأهداف والغايات التي يسعى لتحقيقها في كل علم من العلوم، ويتطلب ذلكالتزام الباحث بخطوات كتابة هذا المنهجباستخدامالأدوات المطلوبة، وتختلف أدوات المنهج المقارن باختلاف المرحلة، فلكل مرحلة من مراحل المنهج المقارنأدوات ملائمة لها .

المنهج المقارن وطرق استخدامه

طرق استخدام المنهج المقارن

تعددت طرق استخدام المنهج المقارن، نظراً لاستخدامه في عدد كبير من العلوم الاجتماعية، ومن أهم هذه الطرق ما يأتي:

  • طريقة الاتفاق: تستخدم هذه الطريقة عند وجود عامل مشترك واحد يتسببفي حدوث ظاهرة معينة، والتي لا تحدثدون وجوده، فعلى سبيل المثال عند وقوعوباء أصابالعديدمن السيدات في الولايات المتحدة الأمريكية كان العامل المشترك لوفاة تلك السيدات هو ارتدائهم لمعاطف رخيصة حملت مادةً قاتلةقضت عليهم .
  • طريقة الاختلاف: قام الباحث ستيوارت باكتشاف هذه الطريقة، وقد قال أنه في حال وجود مجموعتين أو أكثر تشتركان بجميع الصفات باستثناء صفة واحدة فإن الفرق بين هاتين المجموعتين تحدثه تلك الصفة .
  • الطريقة المشتركة: تتميز هذه الطريقة بدمجها لطريقة الاتفاق والاختلاف، فمن خلال الطريقة الأولى يعثر الباحث على العامل المشترك، والذي يؤدي إلى حدوث الظاهرة، ثم يثبت باستخدام طريقة الاختلافأن هذه النظرية لا تحدث دون هذا العامل .
  • طريقة التغيير النسبي: في الحالة الطبيعة هناك علاقة بين السبب الذي يؤدي لحدوث الظاهرة والمسبب لها، لذلك فإن أي تغيير في السبب يؤدي إلى تغيير في المسبب زيادةً أو نقصان .
  • طريقة العوامل المتبقية (طريقة البواقي): يتم استخدام هذه الطريقة عندما يكون الباحث عالماً بعدد من أجزاء الظاهرة، وبسبب معرفته بهذه الأجزاء فإنهيستطيع استنتاج الأجزاء المجهولة .


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك