الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

تم التحرير بتاريخ : 2021/01/31

اضفنا الى المفضلة

الإطار النظري: 

يُقدّم الإطار النظري نتاج الأفكار التي بنيت على تصورات المعارف والعلوم، ويسلط الباحث فكره على تحديد المفاهيم ذات الدلالة والبعد والمعنى، ويبين الباحث من خلال العرض الموضوعي التطورات العلمية التي حدثت في مجال تخصصه، ثم يقوم بتحليل المتغيرات البحثية وتأصيلها عن طريق الرجوع إلى النظريات ذات الصلة (عقيل حسين عقيل، 2010 ص178).   

الدراسات السابقة كجزء من الإطار النظري: 

تعتبر الدراسات السابقة جزء لا يتجزأ من الإطار النظري للدراسة، فعندما يقرر الباحث أن يبحث في موضوع معين فلا بدّ له من الاطلاع على الدراسات السابقة وتلخيصها ومعرفة أوجه الاستفادة منها، على أن تكون منسجمة مع موضوعه. ويستطيع الباحث أن يتبع عدة أساليب في اختيار واستعراض الدراسات السابقة بشكل صحيح (مجموعة من المؤلفين، 2019، ص63)، ومنها ما يأتي:

  1. أن يختار الباحث الدراسات السابقة بشكل دقيق جدا؛ لأنَّ الهدف ليس فقط تحصيل أكبر عدد منها، بل تحصيل المنسجم منها مع موضوع دراسة الباحث. 

  2. أن 

  3. يقوم الباحث بتلخيص الدراسات والأبحاث السابقة من خلال الرجوع إلى المصادر والمراجع ذات الصلة بموضوع دراسته. 

  4. أن يطلع الباحث على المصادر الأولية ذات الصلة بموضوع دراسته، على ألا يتوسع في تلخيصها وعرضها. 

  5. يكتفي الباحث فقط بعرض الأفكار الأساسية التي طرحتها، ويذكر عنوان الدراسة، ونوعها، والإشكالية التي طرحتها، والنتائج التي توصلت إليها. 

  6. أن يبين الباحث الجوانب التي ركزت عليها الدراسات السابقة والجوانب التي تغاضت عنها. 

  7. من الأفضل أن يختار الباحث الدراسات السابقة من الأقدم إلى الأحدث. 

أهمية الدراسات السابقة في البحث العلمي:

للدراسات السابقة أهمية كبيرة في البحث العلمي، فهي توفر للباحث العديد من المعلومات عن الموضوع المراد بحثه (مجموعة من المؤلفين، 2019، ص63)، وتنبع أهميتها من عدة أمور نذكر منها ما يأتي: 

  1. تُجنّب الدراسات السابقة الباحث الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها من سبقه من الباحثين. 

  2. تعين الدراسات السابقة الباحث على التعرف إلى الأفكار التي تمّ طرحها من قبل؛ حتى لا يكررها ويتمكن من ابتكار أفكار جديدة. 

  3. تتيح الدراسات السابقة الفرصة للباحث لاختيار مناهج جديدة لدراسته.

  4. يستطيع الباحث من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة بيان النواحي التي ركزت عليها والتي أغفلتها. 

  5. تمكن الدراسات السابقة الباحث من صياغة مشكلة جديدة لدراسته. 

  6. تبين الدراسات السابقة العلاقات العامة ما بين المتغيرات. 

  7. تعرف الباحث الصعوبات والمشاكل التي تعرَض لها من سبقه من الباحثين. 

  8. تبين للباحث الطريقة الصحيحة في اختيار الأدوات المناسبة لدراسته (كمال دشلي ،1437ــ - 2016، ص83). 

  9. تساهم نتائج الدراسات السابقة في بناء الباحث لفرضيات دراسته (دورقان ، عدس و عبد الحق كابد، ص5).

المزيد عن نموذج الإطار النظري لرسالة الماجستير من هنا 

توثيق الدراسات السابقة

طرق عرض الدراسات السابقة 

تُعرض الدراسات السابقة (خضر ، 1434هــ - 2013م، ص157- 159) وفقا للطرق التالية: 

  1. حصر الدراسات السابقة من خلال بطاقات مستقلة بكل جزئية من المادة العلمية. 

  2. استعراض الدراسات السابقة من خلال موضوعاتها. 

  3. وضع تقسيم رئيسي لموضوعات الدراسات؛ لتصنيف عناصر البحث بشكل متسلسل ومنطقي، يعود بالنفع على دراسة الباحث. 

  4. قراءة الباحث للدراسات السابقة بشكل دقيق يمكنه من فهم مناهجها والنتائج التي توصلت إليها. 

  5. مناقشة موضوعات الدراسات السابقة دفعة واحدة. 

  6. يختصر الباحث أبرز النقاط في الدراسات السابقة. 

  7. التحدث عن مضمون الدراسات السابقة التي تفيد الباحث في دراسته. 

  8. تجنب إصدار أحكام بالنقص أو القصور على الدراسات السابقة بدون تقديم دليل. 

  9. استعراض الدراسات السابقة من خلال اعتماد طريقة التحليل. 

كيفية نقد الدراسات السابقة

يتم نقد الدراسات السابقة على النحو التالي (خضر ، 1434هــ - 2013م، ص155- 156):

  1. بيان النقطة الرئيسية والمحورية فيها وعناصرها الأساسية. 

  2. بيان أهمية الدراسات السابقة في دراسة الباحث. 

  3. أوجه الاستفادة التي ستحققها الدراسات السابقة في دراسة الباحث، من حيث: الأفكار المنهجية الكلية والجزئية، والأدوات البحثية. 

  4. مدى مساهمتها في صياغة الإطار النظري، ومناقشة نتائج دراسة الباحث. 

  5. كيفية تعريف الدراسات السابقة الباحث بالمشاكل التي قد تعترض العملية البحثية.  

  1. يبدأ الباحث بنقد الدراسات السابقة من خلال نقد المحتوى، وذلك بواسطة تحديد الأطر الفنية للدراسة السابقة، وإن لم يكن هناك أطر فنية للدراسة السابقة، فلا يمكن عدها دراسة شاملة.

  2. يقوم الباحث بنقد منهج الدراسات السابقة، فيحدد إن كان المنهج صحيحاً ومتوافقاً مع البحث الذي قام به ويحدد الأسباب التي دفعته لاختيار هذا المنهج في بحثه.

  3. نقد نتائج الدراسات السابقة، حيث يقوم الباحث بتحديد الفائدة التي قدمتها الدراسات السابقة للبحث العلمي، وما إذا كانت هذه الدراسات صحيحة أم لا، وما إذا كانت تائج هذه الدراسة متوافقةً مع نتائج البحث العلمي أم لم تكن متوافقة، وفي حال كانت نتائج الدراسات السابقة غير متوافقة مع النتائج التي يتوقعها الباحث فما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك.

  4. نقد مصداقية الدراسات السابقة، حيث يقوم الباحث بالتأكد من قيام الباحثين في هذه الدراسات بالالتزام بقواعد البحث العلمي أم لا.

الأخطاء التي يقع فيها الباحث أثناء عودته للدراسات السابقة

عند معالجة الدراسات السابقة يقع الباحث في مجموعة من الأخطاء (خضر ، 1434هــ - 2013م، ص73)، منها: 

  1. التسرع والتعجل في مراجعة الدراسات والأبحاث السابقة، الأمر الذي يجعله يتغاضى عن الكثير من المعلومات التي قد تكون مهمة في دراسته. 

  2. يؤدي تسرع الباحث في تصفح الدراسات السابقة إلى تجاوزه لمشكلة مدروسة حديثا. 

  3. يكتفي الباحث بمراجعة ملخصات الأبحاث أو الدراسات السابقة بدون الاعتماد على مصادرها الاصلية. 

  4. لا يطلع الباحث على دراسات سابقة تكفي لتغطية مشكلة دراسته.  

  5. يركز الباحث انتباهه فقط على نتائج الدراسات السابقة دون التطرق إلى طرقها ومقاييسها، وأساليبها في معالجة البيانات، مما يفقد الباحث الكثير من المعلومات الهامة التي يمكن أن تفيد في اعداد أداوت وإجراءات دراسة الباحث. 

  6. قد يخطئ الباحث في كتابة أسماء باحثي الدراسات السابقة أو تحديد السنة التي أعدت فيها. 

  7. قد ينقل الباحث الدراسة السابقة كما هي، مما يعرضه لمشكلة في أخلاقيات البحث العلمي، مما يفقده مصداقيته

 

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك