ما هي أبرز الأخطاء الشائعة في مراجعة وتلخيص الدراسات السابقة

ما هي أبرز الأخطاء الشائعة في مراجعة وتلخيص الدراسات السابقة

ما هي أبرز الأخطاء الشائعة في مراجعة وتلخيص الدراسات السابقة

تم التحرير بتاريخ : 2021/01/31

اضفنا الى المفضلة

أبرز الأخطاء الشائعة في مراجعة وتلخيص الدراسات السابقة

 

في جزء الدراسات السابقة، من المناسب أن يبدأ الباحث بمقدمة تمهيدية تبين وفرة الأدب ذو الصلة بالمشكلة، أو قلته أو شموله للنواحي المختلفة، وانحصاره في نواحي معينة من المشكلة. ولا بدّ من عرض الدراسات السابقة بناءً على تصنيف مناسب يعدّه الباحث، فيخصص لكل دراسة من خلاله حيزا ومكانا منسجما مع طبيعتها وحداثتها، ومدى صلتها بدراسته، ويجب عليه هنا أن يتوسع في عرض المميز من الدراسات والاختصار في أخرى (عليان ، 2001م ، ص317). 

 

ما هي أهمية الدراسات السابقة؟

 

للدراسات السابقة أهمية كبيرة من حيث تحديدها وطرق مراجعتها (عليان ، 2001م ، ص317 - 318)، وتكمن هذه الأهمية في النقاط التالية: 

  1. تعمل الدراسات السابقة على توفير الخلفية العلمية والبيئة المناسبة، والمصادر الضرورية لإعداد الدراسة الجديدة. 

  2. تكشف الدراسات السابقة عن تاريخ مشكلة الدراسة، وتؤدي إلى الكشف عما تمّ بخصوصها في الفترات السابقة. 

  3. تبين الدراسات السابقة النواحي التي لم يتم دراستها سابقا، وهذا يؤدي على دراسات جديدة.

  4. تبين الدراسات السابقة التداخلات بين الدراسات وأفكار الباحثين. 

  5. تعين الدراسات السابقة الباحث على إعداد مقارنات بين نتائجه ونتائج الدراسات السابقة. 

  6. تعين الدراسات السابقة الباحث على صياغة أهداف وطبيعة دراسته صياغة دقيقة وواضحة. 

  7. تساعد الباحث على التعرف إلى أهمية دراسته في إضافة معلومات جديدة للمعرفة العلمية. 

 

فوائد الدراسات السابقة

 

عندما يعرف الباحث ما كتبه الآخرون، فإنه سيتمكن من التعمق في دراسة المشكلة البحثية (الضامن، 2007م، ص85- 87)، وتكمن فوائد الدراسات السابقة فيما يلي: 

  1. تبين الدراسات السابقة المعلومات المشابهة للمعلومات التي يستخدمها الباحث في دراسته. 

  2. تبين منهجية وتصميم البحوث التي تمّ استعمالها في الدراسات السابقة. 

  3. تعرف الباحث على شخصيات الباحثين الذين لم يكن الباحث على دراية بأعمالهم. 

  4. تزود الباحث بمعلومات وأفكار وأساليب لم يعهدها من قبل. 

  5. تساعد الباحث على مقارنة عمله بأعمال الآخرين وجهودهم. 

  6. تمكن الباحث من معرفة حدود مجاله. 

  7. تساعده على الرجوع للنظريات ذات العلاقة في إعداد أسئلتهم من منظورهم. 

  8. تساعد الباحث على تعريف مفاهيم الدراسة.

  9. تزيد ثقة الباحث بالموضوع الذي اختاره. 

جوانب لا يمكن إغفالها عند تلخيص الدراسات السابقة تعرف عليها من هنا 

تلخيص الدراسات السابقة

ما هي مراحل استطلاع الدراسات السابقة؟

 

يتم استطلاع الدراسات السابقة في البحث العلمي (عقيل ، 2010م ، ص193- 194)، من خلال مرحلتين: 

 

  1. قبل أن يحدد الباحث موضوع دراسته:

 

وهي المرحلة التي يكون الباحث فيها حائرا؛ لأنه يبحث في إشكالية ذات أهمية كبيرة، وبالتالي يكون بحاجة إلى متسع من الوقت للقراءة في الكثير من الميادين المعرفية؛ لتخرجه من حيرته. فعندما يقرأ الباحث الدراسات السابقة بطريقة واعية ونقدية للفروق المنهجية التي اتبعها من سبقه، يتاح له المجال لاستكشاف مواطن الضعف والقصور أو الغفلة التي وقعت فيها الدراسات السابقة.

 

  1. بعد أن يحدد الباحث موضوع دراسته:

 

وهي المرحلة التي ينتبه فيها الباحث لنقاط الضعف التي وقع فيها باحثي الدراسات السابقة في مجال تخصصه؛ حتى يعرف عن قرب كيفية تجنبها في دراسته لو واجهته خلال تحصيل المعلومات، أو أثناء تحليلها، أو خلال تشخيص الحالة وتفسير النتائج، ومن خلال مراجعة الدراسات السابقة قد يتوصل الباحث إلى أنّ نتائج الدراسات لم تكن صادقة في أهدافها وأو فرضياتها أو أهدافها. 

 

ما هي العناصر التي يجب أن توجد في تلخيص الدراسات السابقة؟

 

لا يوجد للدراسات السابقة طريقة عرض معينة، إلا أنّ هناك عناصر مهمة لا يمكن للباحث أن يغض الطرف عن ذكرها وإبرازها في بحثه (جابر، د.ت، ص9)، وهي: 

  1.  اسم صاحب الدراسة السابقة. 

  2. عنوان الدراسة السابقة. 

  3. الحدود الزمانية والمكانية للدراسة السابقة. 

  4. الهدف الرئيسي من وراء الدراسة السابقة. 

  5. التساؤل الرئيسي للدراسة. 

  6. منهج الدراسة. 

  7. عينة الدراسة. 

  8. الأدوات المستخدمة في تحصيل البيانات والمعلومات. 

  9. النتائج التي توصلت إليها الدراسة السابقة. 

 

الأخطاء الشائعة في مراجعة وتلخيص الدراسات السابقة 

 

  1. أن يراجع الباحث الدراسات السابقة بشكل سريع، على نحو يتجاوز فيه نتيجته بعض المعلومات الهامة لدراسته، أو يؤدي به لدراسة مشكلة مدروسة حديثا. 

  2. أن يعتمد الباحث على المصادر الثانوية بشكل كبير. 

  3. أن يسلط الباحث تركيزه على نتائج الدراسات السابقة، دون التعريف بطرق معالجتها للبيانات، مما يفقده الكثير من المعلومات والأفكار التي يتم توجيهها لأدوات وإجراءات وطرق دراسته. 

  4. أن يقتصر الباحث على مراجعة شكل محدد من مصادر الدراسات السابقة، كالمجلات، أو الدوريات المتخصصة، في مقابل إهماله للدراسات والمعارف الأخرى التي تشتمل عليها المصادر الأخرى للمعلومات. 

  5. أن يكتب الباحث مراجع الدراسات السابقة بطريقة خاطئة، أو لا يقوم بكتابتها بشكل كامل، مما يضعه في مشكلة إعادة العمل الذي قام به سابقا (عليان ، 2001م ، ص325). 

 

المصادر: 

 

  1. ربحي مصطفى عليان. (2001م). البحث العلمي: أسسه، مناهجه وأساليبه، وإجراءاته. الاردن: بيت الأفكار الدولية.

  2. عقيل حسين عقيل. (2010م). خطوات البحث العلمي (من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة). دار ابن كثير.

  3. منذر عبد الحميد الضامن. (2007م). أساسيات البحث العلمي، ط1. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

  4. نصر الدين جابر. (د.ت). الدراسات السابقة: مقاربة منهجية. مخبر الدراسات النفسية الاجتماعية، جامعة سكرة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك