أسس وخطوات تحليل بيانات البحث النوعي

أسس وخطوات تحليل بيانات البحث النوعي

أسس وخطوات تحليل بيانات البحث النوعي

يعتمد البحث النوعي على الفلسفة التي تقول بأن الحقيقة ليست واحدة، والاختلاف الموجود فيها لا يمكن أن يُحل بالتحليل العقلي المنطقي فقط، أو زيادة البيانات، بل إنها متغيرة وتتشكل من خلال فهم مجموعة من الناس لها، ويتعامل هذا البحث مع مواد رمزية تحتاج للكثير من التفسير، ويقوم بالإجابة على الأسئلة وليس على اختبار فرضيات، كما يسعى لاكتشاف مواقف وآراء الناس تجاه القضية المبحوثة، وسلوكياتهم ، والقيم ، والثقافة ، وأنماط الحياة الخاصة بهم، لذلك فمن الصعب تحديد وحصر المجالات التي يتناولها البحث النوعي، وقد يسبب تحليل البيانات وتصنيفها حالةً من الضياع للباحث، وفي هذا المقال سنقوم بتناول أسس وخطوات البحث النوعي .

 

أسس البحث النوعي

  1. التحليل الموضوعي : يعد تحليل الموضوعات من أهم الطرق التي يتم استخدامها في تحليل البيانات الموضوعية ، فيقوم الباحث بتنظيم البيانات وتقسيمها إلى فئات محددة ، ثم تفسيرها وتحليلها للإجابة عن سؤاله البحثي ، وفي التحليل الموضوعي يقوم الباحث بالتركيز على القوائم المشتركة بين الناس.
  2. جمع البيانات : الباحث المتمكن هو الباحث الذي يجمع البيانات ويحللها في وقت واحد، وفي حال كان الباحث مبتدئاً فقد يصعب عليه أن يجمع الأمرين معاً ، لذلك يجب عليه التحضير الجيد لمرحلة التحليل من خلال القراءة والاستماع والبحث والاستفسار .
  3. الاستفادة من مواقع الإنترنت: يجب على الباحث أن يواكب التطور في إعداد بحثه العلمي، حيث تستطيع مواقع التواصل الاجتماعي تقديم الأجوبة المختصرة للأسئلة التي يطرحها الباحث، فتوفر عليه الوقت والجهد، ولكن عليه أن يتأكد من صحة المصادر التي يستقي المعلومات منها .
  4. البدء بالتحليل : إن العصر الذي نعيش فيه هو عصر التكنولوجيا التي وفرت عدداً كبيراً من البرامج التي تساعد على تحليل بيانات البحث النوعي، وتساهم في توفير الجهد والوقت على الباحث، فيمكنه استخدام برامج الأوفيس كبرنامج الورد والأكسل .
  5. استخدام طرق الترميز : يستطيع الباحث استخدام طرق الترميز في البحث النوعي، ومن أبرز هذه الطرق طريقة الترميز الوصفي، وفيها يقوم الباحث بتلخيص كل جملة أو مقطع بكلمة أو كلمتين، وقد تتضمن بعض الجمل أكثر من ترميز واحد.

 

 اتجاهات البحث النوعي

  1. الإثنوغرافيا: يعد هذه المجال من أهم وأبرز مجالات البحث النوعي، ويتميز هذا الاتجاه بأنه اتجاه واسع، ومن أشهر الاتجاهات الموجودة فيه الملاحظة بالمشاركة، حيث يقوم الباحث بالدخول إلى عينة الدراسة، والاندماج معها، وتسجيل الملاحظات دون أن تعرف عينة الدراسة بذلك، الأمر الذي يجعلهم يتصرفون بشكل طبيعي، وهذا ما يسهل من مهمة الباحث.
  2. الظاهراتية: تعد الظاهراتية إحدى اتجاهات البحث النوعي المهمة، والتي يقوم الباحث من خلالها بدراسة التجارب الذاتية للبشر، وتعميق معرفته بالعالم لتحقيق الرغبة في معرفة كيف ينظر الآخرون إلى العالم.
  3. البحث الميداني: يقوم الباحث في البحث الميداني بدراسة الظاهرة من مكانها بشكل نظامي، حيث يدخل إلى المجتمع ويسجل ملاحظته بشكل مباشر.
  4. النظرية التجذيرية: تعد النظرية التجذيرية من أهم اتجاهات البحث النوعي، وقد ظهر هذا الاتجاه في ستينات القرن الماضي على يد قلاسر وستراوس، ويكمن الغرض الأساسي منه في تطوير نظرية الظاهرة المدروسة.

 

مميزات البحث النوعي

  1. يتميز البحث النوعي بمرونته الكبيرة.
  2.  يترك البحث النوعي المجال مفتوحاً أمام الباحث لتطوير بحثه.
  3. يتيح البحث النوعي الفرصة لعينة الدراسة للتعبير عما يدور في بالها.
  4. يزود البحث النوعي الباحث بمجموعة كبيرة من المعلومات.
  5. يتميز البحث النوعي بالسهولة، وهذا ما يمكن الباحث من القيام بعدد كبير من الأبحاث.

 

عيوب البحث النوعي

  1. عدم قدرة الباحث على الإلمام بجميع تفاصيل الظاهرة، مما يجعل إكمال البحث أمراً صعباً.
  2. من الصعب تعميم النتائج التي تصدر عن المنهج النوعي، وذلك لأن العينة التي يتم دراستها صغيرة للغاية.
  3. تستغرق البحوث النوعية وقتاً طويلاً.
  4. من عيوب المنهج النوعي تكلفته العالية، حيث يتطلب إجراء البحوث النوعية من الباحث أن يقوم بالانتقال من مكان لآخر.

 

هذه أبرز أسس تحليل بيانات البحث النوعي والتي يجب على الباحث الالتزام بها ليصل ببحثه إلى الهدف المنشود، وللمساعدة على إجراء البحث النوعي يمكنكم التواصل معنا عبر خدمة  التحليل الإحصائي SPSS

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك