ما هي استراتيجيات التعلم التشاركي ؟

ما هي استراتيجيات التعلم التشاركي ؟

ما هي استراتيجيات التعلم التشاركي ؟

تم التحرير بتاريخ : 2018/07/08

اضفنا الى المفضلة

التعلم التشاركي وهو نمط من أنماط التعلم الحديثة، كما أنه مدخلا أو استراتيجية للتعليم، وفيه يعمل المتعلمون في عدد من المجموعات وتختلف هذه المجموعات بعددها، فقد تكون مجموعات صغيرة، وقد تكون مجموعات كبيرة، وذلك من أجل أن يقوموا بتحقيق هدف تعليمي مشترك.

ويساهم العمل الجماعي في جعل الطلاب يكتسبون المعرفة والخبرة في مجال الدراسة أو في مجال الشيء الذي يقومون بتعلمه.

ولقد كانت التكنولوجيا الحديثة السبب الرئيسي في ظهور التعلم التشاركي، حيث ظهرت مجموعة كبيرة من بيئات التعلم الاشتراكية من خلال الإنترنت، وتتميز هذه البيئات بتعدد الأدوات التي من الممكن أن تستخدم فيها.

وللتعلم التشاركي مجموعة من الاستراتيجيات والتي سوف نقوم بتوضيحها من خلال سطور هذا المقال.

ما هي استراتيجيات التعلم التشاركي؟

يوجد هناك مجموعة من الاستراتيجيات التي يتم اتباعها في التعلم التشاركي، والتي من الممكن أن تطبق في فصول الدراسة التقليدية أو في فصول الدراسة من خلال الإنترنت، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم استراتيجيات التعلم التشاركي.

فكر، قارن، شارك:

وتعد هذه الطريقة واحدة من أهم وأبرز طرق التعلم التشاركي، وتتم هذه الطريقة من خلال تقسيم المتعلمين إلى أزواج، وكل زوج من هؤلاء المعلمين يقوم بالتفكير معا من أجل إيجاد الحلول للمشكلة المطروحة، ومن ثم كتابة هذه الحلول.

وبعد ذلك تتم مشاركة ومناقشة الحلول مع زملائهم، كما يتم الاطلاع على الحلول التي قامت بها المجموعات الأخرى ومناقشتها.

وتتم هذه الطريقة من خلال ابتاع مجموعة من الخطوات ومن أبرز هذه الخطوات:

في البداية يقوم المعلم بطرح سؤال واحد على كافة المتعلمين الموجودين داخل الصف.

بعد ذلك يقوم الطلاب بالإجابة على هذا السؤال خلال دقيقة أو دقيقتين.

بعد ذلك يتم توزيع الطلاب إلى مجموعات مكونة من شخصين ويتناقش الشخصان بإجابة كل طرف، وفي حال وجود اختلاف في الإجابات يتم المناقشة في ذلك.

ولهذه الطريقة مجموعة من المميزات ومن أبرز هذه المميزات أنها تساهم في بقاء الطالب في حالة تركيز وانتباه، كما أنها تقوم بتأهيل الطالب لكي يكون فعالا في المناقشات الصفية، بالإضافة إلى ذلك فإنها تستهدف المفاهيم الأساسية، كما أنها تزيد من وعي الطلاب بوجود مجموعة من الفروقات في التفكير بينهم، بالإضافة إلى هذا فإنها تعد تغذية راجعة للمعلمين عن المادة التي يقومون بتدريسها.

تبادل التدريس:

وهي طريقة مهمة من أهم وأبرز طرق التعلم التشاركي، وتعتمد هذه الطريقة بشكل رئيسي على عملية تبادل التدريس والذي يعد جزءا من إجراءات عمل المجموعة.

كما أنها تدعم التشارك بين المعلم والطالب، وذلك نظرا لأن الطالب يأخذ دور المعلم في تقسيمه لعمل المجموعة، وذلك لأنه يخلص ويقرأ الفقرات ويقوم بإدارة المناقشات التي ترتبط وتتعلق بموضوع الدراسة.

ولهذه الطريقة مجموعة من الخطوات ومن أهم وأبرز هذه الخطوات:

إعداد الطلاب وذلك من خلال توضيح كيفية قراءة النص.

كما أنه يساعد الطلاب على قراءة المادة.

بالإضافة إلى ذلك فإنه يسمح لتبادل الأدوار ما بين المعلمين والطلاب، حيث يمكن الطلاب من قيادة المناقشة ولو لمرة واحدة من النص.

بالإضافة إلى ذلك فإنه يقوم بتلخيص الفقرة وطرح الأسئلة التي يوضح من خلالها المحتوى.

وتتميز هذه الطريقة بقدرتها الكبيرة على تطوير قدرات الطلاب على أداء مجموعة من الأنشطة العقلية كقراءة المصادر الأولية، وتحديد الأعمال الأدبية، ومن خلال قيام الطالب بدور المعلم فهذا يجعله يقع في موقع المراقب للفهم الخاص به، كما يتعرض الطالب لطرق مختلفة لتفسير المحتوى أو المادة.

الطريقة الحلقية:

وفي هذه الطريقة يقوم المعلم بتوجيه مجموعة كافة المجموعات من أجل أن يقوموا بكتابة الأفكار والنتائج والتقارير على ورق، أو من الممكن أن يقوموا بذكرها بصوت عالي وذلك من أجل أن يسمعها باقي الطلاب الموجودين داخل الصف.

وتتميز هذه الطريقة بسرعتها، حيث يتم مشاركة الأفكار بين المجموعات وفي عرض النتائج.

وتتناسب هذه الطريقة مع مرحلة التهيئة لاكتشاف المفاهيم القبلية أو المفاهيم الخاطئة، ولكي يقوم الطالب بهذه الطريقة يجب أن يتبع مجموعة من الخطوات ومن أهم هذه الخطوات:

يتم تقسيم الطلاب إلى أربعة مجموعات بحيث تتألف كل مجموعة من أربعة طلاب.

بعد ذلك يقوم المعلم بطرح المشكلة عن مفهوم معين أو فكرة محددة في الدرس وذلك بشكل شفوي أو كتابي.

كما يستمع الطالب إلى السؤال ومن ثم يقوم بالبحث عن الإجابات الخاصة بهذا السؤال.

وعندما يجد الطالب الإجابة فإنه يقوم بمشاركتها مع باقي المجموعات من خلال عرض الإجابة بصوته أو كتابتها على ورقة وعرضها على باقي المجموعات.

وتتيح هذه الطريقة الفرصة للطالب أن يستمع لكل إجابة يشارك بها الطلاب.

ومن خلال هذه الطريقة فإن الطالب يكون قادرا على المشاركة بأي إضافة يجدها مناسبة بعد أن يعود الدور إليه.

المنتج التشاركي:

وهو يعد هذا المنتج أحد أهم استراتيجيات التعلم التشاركي، ومن خلاله يتم تنظيم عدد من الأسئلة والتي تعتمد على المناقشة بين أعضاء المجموعة.

ومن خلال التعليم التشاركي يتم تنظيم العمل بحيث يؤدي إلى إنتاج مادة مشتركة.

وتتمز هذه الطريقة بفعاليتها الكبيرة على التواصل بين الأشخاص.

تفكير الأقران بصوت عالي لحل المشكلات:

تعد هذه الطريقة واحدة من أهم وأبرز طرق التعلم الاشتراكي، حيث يقسم الطلاب إلى مجموعات على شكل أزواج ويقومون بتبادل الأدوار فيما بينهم.

بعد ذلك يقومون بتقديم الحلول بصوت مسموع لكل الطلاب، ويتم مناقشة الحلول.

ولهذه الطريقة مجموعة من الخطوات ومن أبرز هذه الخطوات:

تقسيم الطلاب إلى مجموعات زوجية العدد.

كل طالب يتحدث عن طريقة حله للمشكلة.

ويقوم المستمع بطلب توضيحات للنقاط الغامضة التي وجدها في إجابة زملائه.

وتتميز هذه الطريقة بالتركيز على العلمية بدلا من المنتج، كما تدرب الطلاب على صياغة الأفكار وعددا من المهارات، كما تساعدهم على التعرف على الفجوة والأخطاء في الفهم.

طريقة الرؤوس المرقمة معا:

وتعد هذه الطريقة من أهم طرق التعلم التشاركي، ومن خلال هذه الطريقة يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات مكونة من أربع إلى ست أفراد.

كما أنها تعطي كل عضو في المجموعة رقما معينا.

ويقوم الطلاب بمناقشة المعلم بشكل شفوي.

كما يقوم الطلاب بتقديم الإجابات مع توضيح وتفسير الاختلافات والأفكار الجديدة.

طريقة الملف المتنقل:

وهي طريقة من أهم طرق التعلم التشاركي، ومن خلالها يقوم المعلم بتكليف جميع المجموعات بمهمة واحدة ويجب أن تقوم بأدائها.

ويتم حل هذه المشكلة من خلال ترحيل الملف المخصص للمهمة من مجموعة إلى أخرى بعد أن يكتبوا ملاحظاتهم عليه.

ويستمر تنقل الملف حتى يعود للمجموعة الأولى.

وهكذا نرى أن هناك مجموعة كبيرة من الطرق للتعلم التشاركي، والتي نرجو أن نكون وفقنا في تقديمها وعرضها لكم.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك