كيفية الحصول على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير والدكتوراه ؟

كيفية الحصول على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير والدكتوراه ؟

كيفية الحصول على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير والدكتوراه ؟

تم التحرير بتاريخ : 2021/02/20

اضفنا الى المفضلة

تعد رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه من أهم الأبحاث التي يقوم بها خلال سنين الدراسة، ويحلم الطالب أن يقدم رسالة مميزة تقدم إضافة جديدة لمجال تخصصه، ويساهم في تقدم هذا التخصص وتطوره.


وترتبط مشكلة الرسالة بموضوع الرسالة بشكل كبير، ويعد اختيار الموضوع من أكبر الصعوبات التي تصادف الطالب، وقد يحتاج اختيار الموضوع إلى تدخل المشرف على البحث.ولكي تكون رسالة الماجستير التي يقوم الطالب بإعدادها جيدة يجب أن تكون المشكلة التي يتناولها الطالب بالدراسة جديرة بالاهتمام، حيث يجب أن تكون هذه المشكلة مميزة وتثير الفضول في نفس الطالب، كما يجب أن يساهم حل هذه المشكلة بتقدم العلم وتطوره.

ويجب على الطالب أن يقوم باختيار مشكلة الرسالة بتأني وروية، فبعض الباحثين يقومون باختيار مشكلة البحث خلال أسبوع، ودون أن يتأكدوا من كافة الأمور المتعلقة بها الأمر الذي يجعل الرسالة التي يقدمونها رسالة ضعيفة ولا تقدم الفائدة المرجوة منها.

لذلك يجب أن يأخذ الطالب وقته بالتفكير في موضوع رسالة الماجستير ومشكلة الدراسة، وذلك لكي يستطيع اختيار مشكلة مهمة تجذب اللجنة المناقشة وتدفعها للاهتمام بها.

وفي الحقيقة إن اختيار موضوع رسالة الماجستير والدكتوراه، وتحديد المشكلة التي سيدرسها الطالب أمر في غاية الصعوبة، ويتطلب من الطالب أن يقرأ عددا كبيرا من الكتب والدراسات في مجال البحث، وعندها تبدأ مشكلة البحث بالتبلور في ذهن البحث، ويجب أن يراعي الباحث تناسب مشكلة البحث مع إمكانياته وقدراته، كما يجب أن يكون موضوع دراسته محببا له، وذلك لكي لا يسأم منه خلال سنين الدراسة.

ويجب أن يحرص الطالب على اختيار موضوع جديد ومبتكر لم تسبق دراسته من قبل، وذلك لأن لجوء الطالب لاختيار مواضيع تمت دراستها من قبل يعني أنه لن يقدم إضافة للعلم، لذلك يجب أن يظهر الطالب بصمته من خلال اختياره لموضوع رسالة الماجستير، كما يجب أن يترك الطالب بصمته على البحث الذي يقوم به، بحيث تكون شخصيته ظاهرة وجلية به.

 

كيفية الحصول على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير والدكتوراه

يوجد هناك مجموعة من الإرشادات التي في حال سار الطالب عليها فإنه سوف يحصل على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير الخاصة به، وفيما يلي سوف نقوم باستعراض أهم هذه الإرشادات:

تبدأ مشكلة البحث بالتشكل في ذهن الطالب منذ السنوات الأولى لدراسته في مرحلة الماجستير والدكتوراه، وذلك من خلال القضايا التي يدرسها في تلك المرحلة، أو من خلال المواد التي يدرسها له أساتذته، وعندها يقوم الطالب بتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى دراسة بنظره، ومن ثم يقوم الطالب بمناقشة المواضيع التي يختارها مع أساتذته ليختار الموضوع والمشكلة المناسبة والملائمة للبحث العلمي الذي يقوم به.

كما يجب أن يتعرف الطالب على القسم الذي يدرس فيه، وذلك من خلال مناقشته لمختلف الأساتذة في الموضوعات المطلوبة في القسم ليقوم الطالب باختيار أحدها ودراسته.

كما يستطيع الطالب أن يتتبع احتياجات المؤسسات الحكومية والخاصة والتي لها صلة بتخصصه، وذلك لأن هذه المؤسسات تقوم بتحديد الموضوعات التي تحتاج إلى دراسة، والتي تتطلب تمويلا خاصا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وبالتالي يختار الباحث موضوعا مميزا منها ويدرسه.

كما أن القراءة وسعة الاطلاع في مجال تخصص الطالب تساعده على اختيار مشكلة البحث العلمي الخاصة ببحثه، وذلك لأنه يكون قادرا على اختيار مواطن الضعف والقصور في مجالات البحث العلمي التي اطلع عليها، الأمر الذي يثير الفضول في نفسه، ويدفعه لإعادة دراسة هذه الموضوعات مرة أخرى، لكي يتلافى النقص الحاصل فيها.

كما يوجد هناك مجموعة من العقبات التي من الممكن أن تواجه الباحث أو أصحاب المناصب والوظائف القيادية، وتعد هذه العقبات بمثابة فرصة للطالب لأن يكتشف المشكلات التي تحتاج إلى دراسة.

بالإضافة إلى ذلك فإن الندوات العلمية المتخصصة وتوصياتها تعد من الفرص التي يستطيع الطالب أن يستنتج من خلالها مشكلة دراسته.

ويعد حضور الطالب لرسائل الماجستير والدكتوراه ومتابعة المناقشات التي تحدث فيها من الأمور التي تساعد الطالب اختيار مشكلة بحثه العلمي، وذلك لأن هذه الرسائل تحتوي مجموعة من التوصيات والأفكار التي لم يستطع الطالب الآخر مناقشتها لسبب ما، وتعد هذه التوصيات بمثابة نقطة انطلاق له يحدد من خلالها مشكلة بحثه العلمي.

كما أن اطلاع الطالب واحتكاكه بالأشخاص والباحثين المطلعين على الدوريات العلمية يساعده على فتح آفاق علمية لأبحاث تستحق أن تدرس.

بالإضافة إلى ذلك فإن قواعد المعلومات العديدة والتي يستطيع الطالب أن يصل إليها من خلال شبكة الإنترنت تساعده على اختيار مشكلة الدراسة في بحثه العلمي.

كما من الممكن أن يلجأ الطالب إلى البيلوجرافيا الخاصة بقسمه وذلك من أجل اختيار مشكلة لبحثه، وهنا يجب أن يقوم بالبحث في المجلات التي لم يتعرض لها الباحثون الآخرون، أو المشكلات التي تمت دراستها بشكل مبسط، وبهذه الطريقة فإن الطالب يكون قادرا على اكتشاف الموضوعات التي لم تدرس من قبل، وبالتالي يقوم بدراستها.

كما أن وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة تعالج عددا كبيرا من القضايا، ويستطيع الطالب الاعتماد على هذه البرامج والمسلسلات واختيار مشكلة لبحثه العلمي منها.

 

ما هي المعايير التي يجب على الطالب مراعاتها عند اختيار مشكلة البحث الخاصة برسالته العلمية؟

  • يجب أن يمتلك الباحث الإمكانيات المادية التي تساعده على إنجاز البحث العلمي بطريقة صحيحة وسليمة، وفي حال وجد أن البحث سيكلفه ما لا طاقة له به فعليه أن يتخلى عنه.
  • كما يجب أن يحرص الطالب على ضمان الحصول على مساعدة من المسؤولين والإداريين في مجال بحثه العلمي.
  • كما يجب أن يكون الباحث متأكدا من أن بحثه العلمي سيقدم فائدة علمية لجهة معينة ستستفاد منه.
  • كما يجب أن يحرص على أن يقدم بحثه العلمي الإضافة إلى العلم وإلى التخصص الذي يدرس به الطالب، بحيث يقدم بحثا جديدا أو ينفي أو يثبت صحة بحث علمي سابق، وذلك من أجل أن يصل إلى الحقيقة في مجال البحث العلمي.
  • كما يجب أن يتأكد من هناك مجموعة كبيرة من المصادر والمراجع المتعلقة ببحثه العلمي، وذلك من أجل يدرس الموضوع من كافة جوانبه، وفي حال لم يجد مصادر ومراجع كافية يجب أن يتخلى عن دراسته.
  • كما يجب أن تكون مشكلة البحث قادرة على جذب اهتمام الباحثين الآخرين، بحيث يستطيعون إكمال مسيرة الطالب وإكمال النقاط التي لم يسمح له الوقت لشرحها.
  • كما يجب أن تكون مشكلة البحث عامة، أو ذات طابع عام، وتهم شريحة كبيرة من الناس، الأمر الذي يضيف لها قيمة اجتماعية كبيرة للغاية.

 

وهكذا نرى أن لحصول الطالب على مشكلة لبحثه العلمي يجب أن يتبع مجموعة من الخطوات ويلتزم بها، كما يجب أن يحرص على أن يلتزم بإرشادات اختيار خطة البحث.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة حول كيفية الحصول على مشكلة مميزة لرسالة الماجستير والدكتوراه.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك