• 00962799881441
  • 00962790577937
  • support@bts-academy.com
دراسة عن التحليل الكمي والكيفي

دراسة عن التحليل الكمي والكيفي

دراسة عن التحليل الكمي والكيفي

يعرف البحث الكيفي بأنه الدراسة التي نستطيع القيام بها وإجرائها في الحالة الطبيعية ، فيقوم الباحث بجمع البيانات والمعلومات ويحللها بطريقة استقرائية ، للكشف عن مشكلة اجتماعية أو إنسانية .

بينما يعتمد البحث الكيفي على التجريب ، ويعتمد على المعطيات العددية للكشف عن السبب أو النتيجة .

وتوجد هناك علاقة وثيقة بين البحوث الكمية والكيفية ، وتعتمد هذه  العلاقة على  التقاليد المتميزة لمنهج البحث العلمي ، والتي تقوم بالكشف عن المشكلة إنسانية كانت أم اجتماعية .

وفي البحوث الكمية والاجتماعية يقوم الباحث بتشكيل صورة معقدة وشاملة ، كما يقوم بتحليل الكلمات ، وفي النهاية يقوم بوضع تقرير مفصل يتناول فيه وجهات نظر المرشدين ، ومن ثم يقوم بتطبيق هذه الدراسة في الظروف والأحوال الاعتيادية .

أوجه الاختلاف بين البحوث الكمية والكيفية :

يهتم البحث الكيفي بوجهات النظر والآراء وأحاسيس الأفراد والخبرات والتجارب ، ويقدم لنا البحث الكيفي تجارب بيانات ذاتية وليست موضوعية .

وتستخدم هذه البيانات لبناء النظريات التي تساعدنا على فهم العالم الاجتماعي ، فأسلوبه استقرائي ، بينما أسلوب المنهج الكمي استنباطي لأنه يقوم باختيار النظريات الموجودة ، ويتم جمع المعلومات فيه من خلال عقد اللقاءات مع الناس بشكل مباشر .

يستخدم البحث الكمي الأرقام في تحليل البيانات ، ويخضعها لشروط الصدق والثبات ، ويقوم بمعالجة النتائج إحصائيا ، ومن ثم يقوم بتعميم النتائج على المجتمع ، ولا نجد هذا الأمر في المنهج الكيفي ، فهو يحلل البيانات بطريقة استدلالية ، ويهتم بمشاعر الأفراد وأحاسيسهم وقيمهم التي يدركونها .

 

معايير الصدق والثبات في البحوث الكمية

تذكر الأدبيات المتخصصة بالصدق ، وللصدق أنواع عديدة هي :

  1.  الصدق الخارجي : ويشار فيه إلى درجة تعميم النتائج في ظروف زمانية ومكانية مختلفة .
  2. الصدق الداخلي :  وفيه يضمن استقلال الإجابات بغض النظر عن الظروف المحيطة .
  3. صدق المفاهيم والمحتوى : ويقصد بها الإجراءات التي تؤدي إلى حسن قياس البيانات ومؤشراتها الواقعية .

أما بالنسبة للثبات فقم بتذكر أدبيات المتخصصة ، وللثبات عدة أنواع نذكر منها إعادة الاختبار (الثبات الكلي ) , الاتساق الداخلي ، ثبات المُحكمين ، والخطأ المعياري .

 

معايير الصدق والثبات في البحوث الكيفية

يشير الصدق الكيفي إلى درجة الاستقلالية بغض النظر عن الظروف الخارجية ، أما بالنسبة للثبات الكيفي فإنه يشير إلى الحد الذي يتم فيه فهمها فهما صحيحا .

ويعتمد الصدق على حل المشاكل المتعلقة بالتصميم الداخلي والخارجي ، وذلك لأن الصدق يرتبط باحتمال أن يعيد باحثون آخرون بناء استراتيجيات تحليلية أصلية .

 

وفي الختام فإننا نجد أن للبحوث الكمية والكيفية دورا كبيرا في تحليل المشكلات الاجتماعية وإعطائنا حلول مناسبة لها .

 

للمساعدة في اعداد البحث الكمي والكيفي تواصل عبر خدمة 

 

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك