المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

تم التحرير بتاريخ : 2021/02/27

اضفنا الى المفضلة

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

يشير المنهج المختلط إلى ذلك المنهج الذي يتم من خلاله الدمج ما بين البحث الكمي والبحث الكيفي في بحث واحد. إذ يتم جمع وتحليل وتفسير البيانات لكلا النوعين في دراسة واحدة، ويكمن الهدف من هذا الدمج في الرغبة في الحصول على صورة شاملة للمشاكل المراد دراستها وعرضها بطريقة واضحة. 

على ماذا يعتمد المنهج المختلط؟ 

يعتمد المنهج المختلط على المنهج الكمي والمنهج النوعي، حيث يعتمد المنهج الكمي على (بحوث المسح، والمسوحات المقطعية، والبحث الترابطي والتجريبي)، أما المنهج النوعي فيعتمد على (المقالات، والاستبيانات المفتوحة، والملاحظات، والمجموعات المركزة). 

أهمية المنهج المختلط

  1. يساعد على تعميم النتائج، كما هو الوضع في البحوث الكمية. 

  2. يساعد على فهم ظواهر الدراسة ومواضيعها بشكل أدق من خلال البحث الكيفي. 

  3. يستخدم كأداة مهمة في الدراسة، عندما لا تكون الأداة المستخدمة كافية. 

  4. يستخدم عندما تحتاج أجوبة أفراد العينة العامة إلى توضيح. 

  5. يستخدم كمصدر مهم للمعلومات، عندما تكون معلومات الظاهرة المدروسة غير كافية. 

  6. يستخدم في تفسير النتائج الأولية؛ في حال كان المنهج المستخدم لا يكفي للوصول لنتائج مفيدة في البحث. 

  7. يستخدم في تعميم النتائج الاستكشافية التي تنتج بسبب ضيق عينة الدراسة، أو عدم توفر دراسات سابقة حول مشكلة الدراسة. 

  8. يستخدم في تطوير الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع البحثي. 

  9. يستخدم في تفسير وتوضيح الأمور الغامضة. 

  10. يستخدم لفهم أحد أهداف البحث من خلال المنهج الكمي او النوعي؛ لفهم الأهداف الأخرى. 

إعداد منهجية الأبحاث العلمية

أسباب استخدام المنهج المختلط: 

  1. يستخدم المنهج المختلط بغرض التنويع في وجهات النظر المختلفة. 

  2.  الرفع من نقاط القوة والتقليل من محددات الطرق الفردية.

  3. الرغبة في التوسيع من النتائج. 

  4. الرغبة في تحديد التناقضات التجريبية. 

  5. الرغبة في ملاحظة التقارب في النتائج من مختلف فروع الدراسة، ومن ثم بناء الثقة في البحث. 

أنواع مناهج البحث العلمي التي يمكن استخدامها في المنهج المختلط

يعد المنهج فنّا تنظيميا صحيحا لسلسلة من الأفكار، إما لأجل الكشف عن حقيقة مجهولة، او من أجل برهنة حقيقة لا يعلمها الآخرون، ويمكن بيان أنواع مناهج البحث العلمي التي يمكن استعمالها في المنهج المختلط على النحو التالي: 

  1. المنهج الوصفي: هو ذلك المنهج الذي يتم من خلاله دراسة الظاهرة كما هي على أرض الواقع، ووصفها بشكل دقيق، ومن ثمّ التعبير عنها بطريقة كمية وكيفية من أجل فهم الظواهر وتشخيصها. 

  2. المنهج التاريخي: يعتمد المنهج التاريخي في الأصل على دراسة أحداث الماضي بشكل دقيق، عن طريق الرجوع لسجلات التاريخ، ويمكن الاعتماد عليه لإثبات أصالة سجلات والوثائق التاريخية. ويتمثل أساس المنهج التاريخي في بناء الماضي؛ لأنَّه لا يمكن فهم الحاضر إلا من خلال الرجوع إلى سياق تطورها التاريخي.                    

  3. المنهج الاستقرائي: يعمل المنهج الاستقرائي على استقراء الوقائع من خلال الاعتماد على عمليتي التنبؤ والتفسير اللتان تعتمدان على الاستنتاج من الجزء وصولا للكل. ويستخدم هذا المنهج بشكل كبير في مجال العلوم الطبيعية وبعضا من العلوم الاجتماعية كعلم الاقتصاد وعلم الاجتماع، وكذلك في مجال العلوم القانونية. ش

  4. المنهج الاستدلالي (الاستنباطي): يعتبر المنهج الاستنباطي من المناهج المستخدمة في الوصف، إذ يعمل المنهج الاستنباطي على حصر الأدلة والحقائق العامة ومن ثمّ تصنيفها وترتيبها، لاستنباط الحقيقة الجزئية المطلوبة، كما ينطلق المنهج الاستنباطي في الأساس من فكرة نابعة من العقل والفلسفة، أي أنه ينتقل من المل إلى الجزء لوصف الحقيقة ذات الطابع العام.

  5. المنهج التجريبي: وهو المنهج الذي يعتمد على التجربة والملاحظة في الوصول إلى الحقيقة (مجموعة من المؤلفين، 2019م، ص117-122). 

خطوات استعمال المنهج المختلط:

  1. أن يقوم الباحث بتحديد ما إذا كانت الدراسة تحتاج إلى الأساليب المختلطة أم لا. 

  2. أن يقوم الباحث بتحديد الأساس المنطقي لدراسة الأساليب المختلطة. 

  3. أن يقوم الباحث تحديد الاستراتيجية التي يتم منت خلالها جمع البيانات ونوع التصميم. 

  4. أن يقوم الباحث بتطوير الأسئلة الكمية والنوعية والطرق المختلطة. 

  5. أن يجمع الباحث البيانات الكمية والنوعية. 

  6. أن يحلل الباحث البيانات بطريقة منفصلة أو متزامنة. 

  7. أن يكتب الباحث التقرير كدراسة واحدة أو على مرحلتين. 

نقد المنهج المختلط:

يؤخذ على المنهج المختلط عدد من المآخذ، منها: 

  1. أنه منهج ذو محتوى ازدواجي؛ حيث يصعب على أي باحث التعامل مع منهجين في دراسة واحدة. ط

  2. يصعب على الباحث الذي يستخدم هذا المنهج أن يتعلم طرقا وأساليبا متعددة، وأن يفهم الكيفية التي تمزج بها في حال اعتمد على المنهج المختلط. 

  3. يحتاج المنهج المختلط إلى الكثير من الوقت وهو ذو تكلفة عالية. 

  4. يصعب العثور على باحث لديه خبرة في البحث النوعي والكمي. 

  5. لا بدّ ان يتعلم الباحث الكثير من الطرق التي يدمج من خلالها المنهج الكمي والنوعي. 

  6. يحتاج المنهج المختلط إلى باحث يعرف كيفية تفسير النتائج المتعارضة، وتحليل البيانات الكمية والنوعية.

المصادر: 

  • مجموعة من المؤلفين. (2019م). منهجية البحث العلمي وتقنياته في العلوم الاجتماعية. برلين، ألمانيا: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.

المزيد : 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك