نصائح لاختيار الأداة المناسبة للدراسة

نصائح لاختيار الأداة المناسبة للدراسة

نصائح لاختيار الأداة المناسبة للدراسة

نصائح لاختيار الأداة المناسبة للدراسة

تعرف أداة الدراسة بأنها الطريقة التي تساعد الباحث على الوصول إلى نتائج البحث العلمي الذي يقوم به، وذلك من خلال تقديمها لمجموعة من المعلومات التي تساهم في مساعدة الباحث على اكتشاف نتائج البحث العلمي، ويعد اختيار أداة الدراسة من أكثر الأمور التي يقلق بشأنها الباحث، لذلك يجب أن يكون حريصاً وحذراً أثناء اختيار الأداة، لأن فشله في اختيار أداة الدراسة قد يؤدي إلى فشل بحثه كاملاً ، وقبل أن يختار الباحث أداة بحثه عليه أن يجيب على عدة أسئلة، مثل: ما هي الأسباب التي دفعته لاختيار هذه الأداة دون غيرها ، وما مزايا هذه الأداة، وهل قام باستخدام هذه الأداة في دراسات مشابهة, وهل يوجد هناك طرق أخرى كان يستطيع استخدامها لكنه تجنبها لأسباب مختلفة .

 

نصائح لاختيار الأداة المناسبة للدراسة

يجب على الباحث أن يكون لديه المعرفة الكافية بأدوات البحث العلمي ، وبخصائص كل أداة منها لكي يستطيع اختيار الأداة التي تناسب بحثه، لذلك فإن التخطيط المسبق سيضمن له اختيار الأداة المناسبة للبحث، وفيما يأتي عرض لأهم المعلومات التي تتعلق بأدوات البحث العلمي:

   الاستبانة : وهي أشهر أدوات البحث العلمي وأكثرها استخداماً، ويتم استخدامها في حال أراد الباحث جمع معلومات حول موضوع معين، وتجرى الاستبانة من خلال أسئلة يعدها الباحث وتجيب عنها عينة البحث، وقد تكون إجابة هذه الأسئلة محددةً باختيار خيار من الخيارات أو قد تكون مفتوحةً، كما قد تتنوع الأسئلة بين النوعين السابقين .

وللاستبانة أنواع عديدة ولكل نوع من هذه الأنواع مجموعة من المميزات، ومن أبرز أنواع الاستبانة ما يأتي:

  • الاستبيان المغلق: وهو الاستبيان الذي يقوم الباحث من خلاله بطرح أسئلته على شكل سؤال وجواب، وتكون الإجابة محصورة بين خيارات محددة، ويتميز هذا الاستبيان بالسرعة في إظهار النتائج، وما يعيبه تقييده لعينة الدراسة باختيار خيار من اثنين أو أكثر، وقد يكون الخيار الذي يريده الطالب غير موجوداً ضمن الدراسة.
  •  الاستبيان المفتوح: وهو نوع من أنواع الاستبيان الذي يقوم الباحث فيه بوضع مجموعة من الأسئلة وترك المجال للإجابة مفتوحاً أمام عينة الدراسة، وعلى الرغم من أن هذا النوع يتلافى عيوب الاستبيان المغلق إلا أنه يأخذ وقت أطول مع الباحث حتى يستخرج النتائج.
  • الاستبيان المغلق المفتوح: وفي هذا النوع من الاستبيان يقوم الباحث بالتنويع بين النوعين السابقين، وذلك لكي يكون قادراً على تلافي عيوب كل نوع من الأنواع السابقة.
  • الاستبيان المصور: وهو الاستبيان المخصص للأميين وللأطفال، حيث يقوم الباحث بتصميم الاستبيان على شكل صور وأشكال، ويطلب من عينة الدراسة اختيار الإجابة التي تريدها من خلال الصور.

وللاستبيان مميزات عديدة منها تقديمه لعدد كبير من المعلومات التي تساعد الباحث على الوصول إلى نتائج الدراسة، كما أن الاستبيان يوفر الوقت والجهد على الباحث وذلك لأن نتائجه تظهر بسرعة، بالإضافة إلى ذلك فإنه يعد من أرخص أدوات الدراسة، كما أنه يتيح المجال لعينة الدراسة للإجابة بالوقت الذي تريده.

وللاستبيان مجموعة من العيوب ومن أبرز هذه العيوب عدم فهم عينة الدراسة لأحد الأسئلة، وبالتالي قد يجيب إجابة خاطئة، بالإضافة إلى ذلك فإن بعض النسخ قد تتلف وقد لا تصل إلى كل عينة الدراسة، ويستطيع الباحث تفادي هذه المشكلة من خلال طبع نسخ احتياطية من الاستبيان.

المقابلة  : وهي من الأنواع  التي يكثر استخدامها، ويتم فيها إجراء أسئلة بين  الباحث وعينة الدراسة بصورة مقابلة وجهاً لوجه، حيث يقوم الباحث بطرح عدد من الأسئلة التي يكون قد قام بإعدادها بشكل مسبق، ومن ثم تدوين ملاحظاته حول إجابة الشخص الذي اختاره كعينة للدراسة .

وللمقابلة أنواع عديدة منها :

  • المقابلة العادية: وفي هذه المقابلة يقوم الباحث بطرح مجموعة من الأسئلة البسيطة على عينة الدراسة، ومن ثم تقوم عينة الدراسة بالإجابة عن هذه الأسئلة.
  • المقابلة المعمقة: وفي هذا النوع من المقابلة يقوم الباحث بطرح موضوع على عينة الدراسة، ويطلب منها أن تقوم بالحديث عن الموضوع، ويكتفي هو بالتسجيل.
  •  المقابلة المقيدة: وتعرف هذه المقابلة أيضا باسم المقابلة المقيدة، وفي هذه المقابلة يقوم الباحث بطرح أسئلة يوجه من خلالها عينة الدراسة نحو أسئلة معينة ومن عيوب هذه الطريقة عدم إفساحها المجال للباحث من أجل الإجابة بحرية كبيرة.
  • المقابلة المفتوحة: وفي هذا النوع من المقابلة يقوم الباحث بطرح مجموعة من الأسئلة على عينة الدراسة، ويترك الخيار أمام عينة الدراسة لكي تجيب عن هذه الأسئلة.

وللمقابلة مميزات عديدة منها الدقة الكبيرة وذلك لأن الباحث يستطيع الاستفسار من عينة الدراسة عن الأمور التي لم يفهمها، كما أن عينة الدراسة تستطيع أن تطلب شرح أي سؤال لم تفهمه، بالإضافة إلى ذلك فإن المقابلة تسمح للباحث بتقييم عينة الدراسة، ولكن ما يعيب المقابلة أنها تأخذ وقتًا طويلاً، وذلك لأن على الباحث أن يقوم بمقابلة الأشخاص بشكل فردي، كما أن التكلفة المادية الكبيرة للمقابلة تعد من أبرز عيوبها، ومن عيوبها نسيان الباحث لتسجيل كافة الملاحظات، وعدم قدرته على مقابلة بعض عينات الدراسة لأسباب مختلفة.

الملاحظة : وتستخدم هذه الأداة عندما يريد البحث إجراء دراسة ميدانية لموضوع ما ، حيث ينزل الباحث بنفسه إلى المجتمع ويلاحظ سلوك عينة الدراسة و ردات فعلهم ، بل ويتعايش معهم دون أن يشعرهم بأنه يدرسهم لكي يبقوا على تصرفاتهم طبيعية .

وللملاحظة أنواع ومن بينها:

  • الملاحظة البسيطة: وخلال هذا النوع من الملاحظة يقوم الباحث بمراقبة عينة الدراسة خلال حياتها الطبيعية ضمن مجتمعها، ويقوم بتسجيل الملاحظات حولها، ولكن ما يعيب هذا النوع من الملاحظة عدم خضوعها للضبط العلمي.
  • الملاحظة المنظمة: وهو نوع من أنواع الملاحظة يخضع للضبط العلمي ويمكن الوثوق بنتائجه وذلك لأنه يرتبط بموضوع البحث العلمي بشكل وثيق، بالإضافة إلى أن الباحث يستخدم وسائل التسجيل للتوثيق.

وللملاحظة مميزات عديدة منها دراسة السلوك الخفي وغير الظاهر لعينة الدراسة، كما أن المعلومات التي تقدمها الملاحظة أعمق من المعلومات التي تقدمها باقي أدوات الدراسة، بالإضافة إلى أنها تسمح للباحث بتغيير فرضياته، ولكن ما يعيب هذه الأداة أن الباحث قد ينسى تسجيل بعض الأحداث التي يلاحظها، وقد يجبره الوقت على استنتاج نتائجه بسرعة كبيرة، كما قد لا يستطيع التواجد مع عينة الدراسة في كل وقت وهذا ما يجعل الملاحظة من الأدوات المحدودة.

الاختبارات : ويتم استخدام هذه الأداة في حال أراد الباحث قياس القدرات في مجتمع معين، وتعد الاختبارات أكثر أدوات البحث دقةً، والتي تتكون من جزئين الأول لفظي والآخر كمي .

 

وهكذا نرى أن على الباحث الاطلاع ومعرفة أدوات البحث بشكل كافي ووافي حتى يختار منها الأداة المناسبة  لبحثه ، وفي النهاية نرجو أن تكون النصائح التي قدمناها لكم لاختيار الأداة المناسبة للبحث قد نالت رضاكم .

ويمكنكم طلب المساعده في اختيار الأداة المناسبة لبحثك من خلال خدمة تصميم أدوات الدراسة مباشرة .

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك