ما هي خطوات التحليل الإحصائي ؟

ما هي خطوات التحليل الإحصائي ؟

ما هي خطوات التحليل الإحصائي ؟

تم التحرير بتاريخ : 2019/10/29

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

التحليل الإحصائي مفهوم ظهر في العصور الوسطى وكان السبب الرئيسي لظهور التحليل الإحصائي رغبة من الملوك في والإقطاعيين في معرفة عدد السكان الموجودين في المملكة، وقيمة ممتلكات كل شخص، وذلك لكي يكونوا قادرين على فرض الضرائب على السكان.

ويعد التحليل الإحصائي من الأمور التي يلجأ إليها الباحث والطالب وذلك عند قيامهم ببحث معين أو عند رغبتهم في القيام بمشروع معين.

ويعرف التحليل الإحصائي بأنه عملية تحضير البيانات وتجهيزها وذلك من أجل أن يقوم بتحليلها ولاستخراج النتائج المفيدة منها، بحيث يقدم معلومات جديدة ومفيدة، وتساهم في تطور البحث العلمي.

كما يعرف التحليل الإحصائي بأنه العلمية التي يتم من خلالها استخراج معلومات مفيدة من خلال جمع مجموعة من البيانات والتي لا تشكل أي فائدة في حال كانت منفردة، وتقدم فائدة كبيرة في حال كانت مجتمعة.

ويعد التحليل الإحصائي أحد فروع علم الاقتصاد، ولقد تطور هذا الفرع وأصبح فرعا مستقلا بذاته، وأصبح هناك برامج جاهزة للتحليل الإحصائي يمكن للباحث الاستفادة منها وإجراء التحليل الإحصائي عليها، وتعطي هذه البرامج نتائج دقيقة وسريعة.

التحليل الاحصائي

 

ولكي يقوم الباحث بالتحليل الإحصائي يجب عليه أن يكون عارفا بجميع خطوات التحليل الإحصائي والتي سوف نتعرف عليها في رحاب هذا المقال.

 

ما هي خطوات التحليل الإحصائي ؟

حتى يكون التحليل الإحصائي الذي يقوم به الطالب ناجحا يجب أن يقوم الشخص بمجموعة من الخطوات، وفيما يلي سوف نتعرف على خطوات التحليل الإحصائي

في البداية يجب على الباحث أن يقوم باختيار نوع الاختبار، ولكي يختار الاختبار الإحصائي بشكل صحيح يجب أن يتبع مجموعة من الأسس ومن أهم هذه الأسس:

نوع البيانات الخاصة والتي يجب أن تكون مرتبطة ومتعلقة بالمتغيرات المباشرة بشكل مباشر وفوري.

نوع العلاقات التي ينوي الباحث القيام بإجراء التحليل الإحصائي لها واختبارها.

ومن الأسس الأخرى تحديد عدد المتغيرات التي يرغب الباحث في دراستها.

وأخيرا يجب أن يقوم الباحث بتحديد عدد المستويات المستقلة.

وبعد أن يقوم الباحث باختيار الاختبار الإحصائي تأتي المرحلة الثانية وهي التمييز بين الاختبارات المعلمية والاختبارات غير المعلمية، وذلك نظرا لوجود مجموعة من الفروق بين هذين النوعين من الاختبارات والتي سنوضحها فيما يلي:

للاختبارات المعلمية مجموعة من الملامح ومن هذه الملامح تحقيق الفرضية التي تنص على أن البيانات التي يقوم الباحث بإجراء عملية التحليل الإحصائي لها في مستوى مقياس الفترة، كما يجب أن يتم توزيع الدراسة بشكل طبيعي، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون يحتوي مجتمع البحث نفس الخلافات التي توجد في عينة البحث التي سوف يقوم الباحث بإجراء التحليل الإحصائي عليها.

بينما الاختبارات غير المعلمية فنستطيع تمييزها من خلال مجموعة من الملامح ومن أبرز هذه الملامح: يجب أن يكون نوع البيانات في مستوى مقياس رتبي، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يتم توزيع مجتمع الدراسة توزيعا حرا.

وبعد ذلك تأتي مرحلة المفاضلة والاختيار ما بين الاختبارات المعلمية والاختبارات غير المعلمية، وتتميز الاختبارات المعلمية عن الاختبارات غير المعلمية بمجموعة من المميزات ومن بين أبرز هذه المميزات:

تعد الاختبارات المعلمية اختبارات قوية في حال تمت مقارنتها في الاختبارات غير المعلمية.

تمتلك الاختبارات المعلمية القدرة الكبيرة على كافة الدلالات التي ترتبط وتتعلق بالاختلافات المهمة.

تتميز الاختبارات المعلمية عن الاختبارات غير المعلمية باستخدامها لكافة البيانات الموجودة في المجموعة.

البيانات غير المعلمية تقتصر مهمتها على ترتيب البيانات فقط.

 

ومن ثم تأتي مرحلة اختبار الفرضيات، حيث يجب على الباحث أن يقوم باختبار الفرضيات التي قام بوضعها، ويتم اختبار الفرضيات من خلال اتباع الباحث لثلاث خطوات وهذه الخطوات هي :

القيام بتحديد فرض العدم ( Null Hypothesis).

ومن ثم القيام بتحديد الفرض التجريبي ( Experimental Hypothesis).

وأخيرا اختيار مستوى الدلالة المناسب ( Level of Significant).

ومن ثم نصل إلى المرحلة الأخيرة وهي تحديد مستوى الدلالة، حيث يوجد للدلالة الإحصائية مستويين وهما :

اتجاه الاختبار: حيث يجب أن يقوم الباحث بتحديد اتجاه الاختبار، سواء أكان الاختبار في اتجاه واحد أم كان في اتجاهين، ويعد المؤثر الذي ينوي الباحث دراسته هو العالم المؤثر على اختيار اتجاه الاختبار، وفي حال تم تحديد اتجاه تأثير المتغير المستقل فيجب على الباحث أن يقوم باختيار الاتجاه الواحد، أما في حال لم يقم الباحث بتحديد اتجاه تأثير المتغير المستقل فيجب عليه أن يقوم باختيار الاختبار ذو الاتجاهين.

درجة الحرية: والمقصود بهذه الدرجة مجموعة القيم التي تقبل إجراء التغييرات عليها، وذلك في حال تم حساب خاصية إحصائية معينة، ولكي يقوم الباحث بتحديد هذه الحرية يجب عليه أن يتبع معادلة معينة.

 

أهمية استخدام الحاسوب في التحليل الإحصائي

لعب الحاسوب دورا كبيرا في تسهيل مهمة الباحثين الذين يستخدمون برامج التحليل الإحصائي، الأمر الذي أدى إلى سرعة كبيرة في استخراج البينات وإجراء التحليل الإحصائي لها.

كما لعب الحاسوب دورا كبيرا بالسماح للباحث باستخدام أكثر من متغير في آن واحد.

كما يتميز الحاسوب بسرعة إظهار النتائج، بالإضافة إلى ذلك فإن النتائج التي تظهر تتميز بدقتها، وبعدم وجود أي خطأ فيها.

يوفر الحاسوب على الباحثين الوقت والجهد، وذلك لأن يجنب الباحث القيام بعمليات الحساب بشكل يدوي والتي من الممكن أن يقع بأخطاء أثناء إجرائها.

كما يسهل الحاسوب من مهمة الباحث في ربط عدد من أجهزة الحاسوب ببعضها البعض، وإرسال النتائج إلى هذه الحواسيب بشكل فوري، الأمر الذي يؤدي إلى اطلاع المشرفين على هذه الرسالة بشكل فوري وإبداء كافة الملاحظات وذلك لكي يقوم الطالب بتعديلها بشكل مباشر.

كما يسمح الحاسوب للباحث أن يعرف الوقت الذي استغرقته عينه الدراسة لكي تقوم بالإجابة عن الأسئلة التي قام الباحث بطرحها، ويتم هذا الأمر من خلال وضع مجموعة التعليمات التي من خلالها يستطيع الباحث معرفة هذه الأمور.

وهكذا نرى أن إجراء التحليل الإحصائي يتطلب أن يتبع الباحث مجموعة الخطوات، وذلك لكي يكون قادرا على التوصل إلى نتائج صحيحة وبسرعة كبيرة، ولقد ساهم الحاسوب في تطوير التحليل الإحصائي وجعله أسرع.

 

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة وضحنا من خلالها خطوات التحليل الإحصائي.

 

للمساعده في التحليل الاحصائي تواصل عبر خدمةالتحليل الإحصائيSPSS

 

مواضيع ذات صلة :

التحليل الإحصائي وأبرز برامجه

مفهوم التحليل الاحصائي

 

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك