كيف تضمن إعداد إطار نظري مميز لدراستك ؟

 

كيف تضمن إعداد إطار نظري مميز لدراستك ؟

 

كيف تضمن إعداد إطار نظري مميز لدراستك ؟  

تم التحرير بتاريخ : 2021/02/27

اضفنا الى المفضلة

كيف تضمن إعداد إطار نظري مميز لدراستك؟

الإطار النظري للدراسة:

 يشير الإطار النظري للدراسة إلى جميع الأبحاث النظرية التي تعتمد على مصادر المعلومات والبيانات الموثقة بعد طرق، ويشتمل على الآراء والتوجهات الفلسفية والفكرية. كما يدل على الخطوات المهمة التي يسلكها الباحث في البحث، ويكون في العادة ثاني فصول الدراسة ويتراوح عدد صفحاته من (40 – 50). 

أهمية الإطار النظري للدراسة: 

يتميز الإطار النظري الناجح والمميز بمجموعة من الصفات الأساسية، ومن أهمها ما يأتي:

  1. هو ركن أساسي من أركان البحث العلمي الذي يبنى عليه كل البحث. 

  2. يعمل الإطار النظري على تحديد طبيعة أسئلة البحث. 

  3. يرتبط الإطار النظري للدراسة ارتباطا وطيدة بالمشكلة التي طرحها الباحث. 

  4. يوجه الباحث في كيفية اختيار خطة تصميم الدراسة وتحليل البيانات. 

  5. يعين الباحث على وضع منهج مناسب لطبيعة الدراسة.

  6. يتم من خلال الإطار النظري التعرف إلى مفاهيم البحث وعملياته.

  7. يساعد على التحليل وكتابة النتائج.  

  8. يتم من خلاله جمع البيانات والنتائج التي يتم استخدامها في توسيع النتائج البحثية. 

  9. يتم من خلاله التعريف بمتغيرات الدراسة المستقلة والتابعة.

  10. يتم من خلاله تعليل متغيرات الدراسة من خلال الأدلة العقلية المنطقية التي يتم استسقاؤها من معرفته السابقة ودراسته فيها. 

  11. يتم من خلاله توضيح جوانب الاستفادة من المتغيرات وتطبيق نتائجها. 

أهداف الإطار النظري:

  1. إبراز محددات النظريات ووجهات النظر ذات الصلة بموضوع البحث. 

  2. يساعد الإطار النظري الباحثين على تلخيص الأبحاث الاصلية وتقييمها مع بحثه. 

  3. يساعد الباحث على التفكير في النظريات؛ بغرض فهم طرق التحقيق وتحليلها وتصميمها في العلاقات داخل الدراسات البحثية. 

  4. يعطِ تحليل دقيق للدراسات السابقة.

  5. يقم الإطار النظري تحليلا لمناهج الباحثين الآخرين وأساليبهم. 

  6. يحدد الثغرات والتناقضات في الادبيات السابقة. 

الاطار النظري

مكونات الإطار النظري:

حتى يكون الإطار النظري إطاراً ناجحاً يجب أن يحتوي على عدة مكونات، ومن أبرزها ما يأتي:

  1. أهمية الدراسة: والمقصود هنا أهمية الدراسة من الناحية النظرية والتطبيقية، أي بيان الإضافة العلمية للدراسة حول المشكلة أو الظاهرة قيد البحث والدراسة، ويتم ذلك من خلال طرح الأسئلة التالية:

  1. ما هي الفائدة العلمية من الدراسة؟ 

  2. كيف يمكن تطبيق الدراسة من الناحية العلمية؟ 

  3. ما هو مبرر إجراء الدراسة؟

  1. أهداف الدراسة: التي يتم من خلالها بيان الأفكار الأساسية للباحث، وبيان النتائج النهائية التي يتوقع الباحث الوصول إليها في نهاية الدراسة، ولا بدّ أن تكون مكتوبة بشكل يفهمه جميع القارئين، ولا بدّ له أن يبتعد عن المصطلحات المعقدة. 

  2. منهج الدراسة: وهو عبارة عن مجموعة من الإجراءات والطرق التي يقوم الباحث باتباعها في أسلوب جمع المعلومات، ومن ثم يتم وضعها في تصنيفات، ومن ثمّ استعمال الوسائل الإحصائية في تحليلها، وتنقسم مناهج البحث العلمي إلى: المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي، والمنهج التجريبي، والمنهج الاستنباطي. 

  3. فرضيات ومتغيرات الدراسة: وتشير إلى مجموعة من العناصر التي يقوم بوضعها كحلول لمشكلة الدراسة، ولا بدّ أن تكون كتابة فرضيات الدراسة بسيطة وقابلة للقياس وذات صلة بموضوع الدراسة، ويمكن للباحث أن يصيغها بشكل مقارن بين أمرين، أو على شكل صيغة شرطية، مع وجود جواب الشرط، أو يمكن أن تصاغ بطريقة تقريرية. 

  4. الدراسات السابقة: التي تشير إلى مجموعة من الأبحاث والمؤلفات التي يقوم الباحث بالاطلاع عليها؛
    بغرض الحصول على كافة المعلومات التي تلزمه في الرسالة، فيمكن أن تؤكد أو تنفي هذه الدراسات السابقة ما جاءت به دراسة الباحث. 

  5. مصطلحات الدراسة: وتشير إلى المصطلحات العلمية الغريبة أو الغامضة الواردة في الدراسة. 

انواع الإطار النظري:

ينقسم الإطار النظري للدراسة العلمية إلى ثلاثة أنواع رئيسية: 

  1. الإطار النظري Theoretical Framework   

  2. الإطار النظري العملي الاجرائي Framework Practical

  3. الإطار المفاهيمي Conceptual Framework

شروط إعداد الإطار النظري السليم:

لكي يكون الإطار النظري إطاراً جيداً على الباحث أن يلتزم بمجموعة من الشروط، ومن أهم وأبرز هذه الشروط ما يأتي:

  1. أن يكون الإطار النظري للدراسة متناسبا مع المادة العلمية التي يقوم بعرضها. 

  2. أن يقوم الباحث بإدراج الكثير من المصطلحات والتعريفات التي تصف مشكلة الدراسة. 

  3. أن يقوم الباحث بجمع مادة علمية ذات جودة عالية تؤدي إلى نجاح البحث العلمي. 

  4. أن ينسجم الإطار النظري للدراسة مع المشكلة التي تطرحها. 

  5. أن يكون الإطار النظري زاخرا بالمصطلحات العلمية ذا الصلة بالموضوع البحثي. 

  6. أن يغطي الإطار النظري كافة مراحل البحث العلمي. 

المصادر: 

أحمد ابراهيم خضر. (1434هــ - 2013م). إعداد البحوث والرسائل العلمية من الفكرة حتى الخاتمة، ط1. مصر، القاهرة: جامعة الازهر، كلية التربية، قسم الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع.

عبيدات دورقان، عبد الرحمن عدس، وعبد الحق كابد. (1982م). البحث العلمي، مفهومه، أدواته واساليبه. شركة المطابع النموذجية.

عقيل حسين عقيل. (2010م). خطوات البحث العلمي (من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة). دار ابن كثير.

كمال دشلي. (1437هــ - 2016م). منهجية البحث العلمي. منشورات جامعة حماه.

مجموعة من المؤلفين. (2019م). منهجية البحث العلمي وتقنياته في العلوم الاجتماعية. برلين، ألمانيا: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.

 

مقالات ذات صلة :


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك